اخبار ليبيا اليوم

ندعم جهود إعادة الاستقرار في ليبيا.. ونطمح في شراكتها اقتصاديا


بوقادوم: ندعم جهود إعادة الاستقرار في ليبيا.. ونطمح في شراكتها اقتصاديا

الجزائر – بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني | الأحد 30 مايو 2021, 01:59 صباحا

وزير الشؤون الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، (أرشيفية: الإنترنت)

جدد وزير الشؤون الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، السبت، دعم بلاده جهود المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية الموقتة؛ لـ«إعادة الاستقرار السياسي والأمني، وتحقيق المصالحة الوطنية، وتوحيد مؤسسات الدولة وتقويتها، تحسبا لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضع ليبيا على سكة إعادة الاعمار».

جاء ذلك خلال كلمة رئيس الدبلوماسية الجزائرية في افتتاح المنتدى الاقتصادي الجزائري- الليبي، الذي يشارك فيه 150 متعاملا ليبيا و250 متعاملا جزائريا، يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، ويسعى إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، وبحث فرص الشراكات الثنائية المتاحة.

ولفت صبري بوقادوم إلى «رفض الجزائر الاكتفاء بموضع المتفرج، وهي ترى ليبيا تمر بأزمتها، الأمر الذي شجعها على استقبال الفرقاء الليبيين كافة».

– بوقدوم: نستكمل مع الجانب الليبي الترتيبات اللوجستية لفتح معبر «الدبداب- غدامس» والخط البحري

وكشف عن ترتيبات سلطات بلاده مع نظيرتها الليبية لاستكمال إعادة فتح المعبر البري والمجال البحري بين البلدين،  معلنا عن تعليمات بإعادة فتح المعبر الحدودي الدبداب-غدامس، قائلا إن الجزائر «بصدد وضع الترتيبات اللوجستية والتقنية الأخيرة من أجل فتحه بالتنسيق مع الجانب الليبي».

وأشار إلى أن الجانبين يعكفان على استكمال المحادثات النهائية لإعادة فتح الخط البحري الرابط بين طرابلس والجزائر العاصمة لاستغلال نقل السلع و البضائع. وأعرب عن طموح الجزائر في «شراكة اقتصادية لا تقتصر على الرفع من المبادلات التجارية وحسب وإنما تهدف لتشجيع تدفق الاستثمارات المباشرة المتبادلة، وإنشاء الشراكات المختلطة والاشتراك في رأس مال المؤسسات.

وتخص مجالات التعاون المعنية بالمنتدى الطاقة والمنتجات الفلاحية والمواد الغذائية والآلات الصناعية والفلاحية والصحة والمنتجات الصيدلانية، والإلكترونيك، والتجهيزات الكهرومنزلية، والأشغال العمومية، ومواد البناء، والورق، والتربية، والسياحة، ومكاتب الدراسات والخدمات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى