اخبار ليبيا اليوم

«نحرص على تتويج المرحلة بانتخابات مقبولة النتائج».. نص كلمة المنفي في مؤتمر باريس


«نحرص على تتويج المرحلة بانتخابات مقبولة النتائج».. نص كلمة المنفي في مؤتمر باريس

القاهرة – بوابة الوسط | الجمعة 12 نوفمبر 2021, 05:36 مساء

قال رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، إن المجلس الرئاسي يحرص على أن «تتوج هذه المرحلة بانتخابات متزامنة رئاسية ونيابية ديمقراطية شاملة ومقبولة النتائج»، يشارك فيها الجميع ويقبل بنتائجها الكل ينتج عنها انتقال سلمي وسلس للسلطة وتنتهي بها كل المراحل الانتقالية التي ارتسمت معالمها على كل المراحل السياسية في ليبيا علي مدى عقد من الزمن.

وشدد المنفي، خلال كلمته بمؤتمر باريس حول ليبيا المنعقد اليوم، أن هذا الهدف يأتي من «منطق حرصنا على مكاسب السلام وجني ثمار ما مهدنا»، وفق بيان للمجلس الرئاسي اليوم.

وبينما وجه المنفي، الشكر لفرنسا «التي عملت على عقد هذا المؤتمر الجامع، الذي لامس في وقته ومكوناته حساسية الموقف الذي تواجهه ليبيا»، شدد على أن كل الصيغ والمبادرات المبنية على المصالح والرؤى الأحادية للدول المنخرطة في الشأن الليبي، فشلت على مدى عقدين من الزمن في أن تقدم مفتاح السلام للشعب الليبي وللمنطقة.

وتابع أنه لمس في مؤتمر باريس «صدق المجتمعين تجاه وحدة ليبيا وسلامة أراضيها واستقلالها الذي لا نساوم عليه».

 المنفي يأمل أن تكون قرارات مؤتمر باريس «أساسا لعمل أممي فعال» لمصلحة الليبيين

ولفت إلى أن المجلس الرئاسي وحكومة الوحدة الوطنية الموقتة تسلما مهامهما وفقا لاتفاق سياسي وخارطة طريق رسمت معالم المرحلة وحددت الواجبات المناطة بهما، بدءا من دمج الحكومة ومؤسسات الدولة، مرورًا بالتمهيد لمصالحة وطنية شاملة وعادلة وانتهاء بالإشراف العادل والشفاف على انتخابات متزامنة رئاسية وبرمانية تحظى بالاحترام والقبول محليا ودوليا.

وأضاف أن المجلس الرئاسي عمل «بكل إصرار وانسجام» بين أعضائه، لتحمل وإنجاز ما أُنيط به من التزامات وواجبات، كما عمل «بحرص وجدية» مع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، وأطراف النزاع المختلفة لتثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق البري الرابط بين شرق البلاد وغربها، وضمان حرية وسلامة تنقل المواطنين والسلع على طول الساحل الليبي، مشيدا بعمل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، والخطوات العملية والملموسة التي قامت بها، بدءًا من وقف إطلاق النار في 23 أكتوبر 2020، وأخيرًا توصلها الى خطة عمل شاملة لانسحاب المرتزقة والقوات (والمقاتلين) الأجانب من البلاد.

وشدد على أن المجلس عمل على إيجاد الحلول والصيغ لتوحيد مؤسسات الدولة الرقابية والمالية، «التي ربما لم تستكمل بسبب عدم وجود ولاية قانونية للمجلس الرئاسي عليها، وعدم انصياعها بالكامل لما قدمه المجلس الرئاسي من حلول ومقترحات».

وتابع أن التأسيس لمتطلبات المصالحة كان من أولويات المجلس الرئاسي الليبي، لذلك أسس «مفوضية عليا للمصالحة الوطنية وخلق مناخ للسلام والمصالحة بإطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين، كما نعمل على إطلاق سراح كل السجناء على خلفية الصراع السياسي في ليبيا».

وجاء نص كلمة رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي كالتالي:

فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية
فخامة المستشارة أنغيلا ميركل المستشارة الألمانية
فخامة الرئيس ماريو دراغي رئيس الوزراء الإيطالي
معالي السيد أنطونيو غوتيريس الأمين العام للأمم المتحدة 
أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة
 
اسمحوا لنا بداية أن نعبر عن شكرنا وامتناننا للجمهورية الفرنسية التي عملت على عقد هذا المؤتمر الجامع الذي لامس في وقته ومكوناته حساسية الموقف الذي تواجهه ليبيا.
أيها السادة، على مدى عقدين من الزمن فشلت كل الصيغ والمبادرات المبينة على المصالح والرؤى الأحادية للدول المنخرطة في الشأن الليبي أن تقدم مفتاح السلام للشعب الليبي وللمنطقة. وإن امتناننا اليوم لينبع من صدق ما لمسناه من المجتمعين تجاه وحدة ليبيا وسلامة أراضيها واستقلالها الذي لا نساوم عليه.

السيد الرئيس 
السيدات والسادة 
لقد تسلم المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوحدة الوطنية مهامهما وفقا لاتفاق سياسي وخارطة طريق رسمت معالم المرحلة وحددت الواجبات المناطة بهما ابتداءً من دمج الحكومة ومؤسسات الدولة مرورًا بالتمهيد لمصالحة وطنية شاملة وعادلة وانتهاء بالإشراف العادل والشفاف على انتخابات متزامنة رئاسية وبرمانية تحظى بالاحترام والقبول محليًا ودوليًا.
لقد عمل المجلس الرئاسي بكل إصرار وانسجام بين أعضائه لتحمل وإنجاز ما أنيط به من التزامات وواجبات، حيث عمل بحرص وجدية مع اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، وأطراف النزاع المختلفة لتثبيت وقف إطلاق النار وفتح الطريق البري الرابط بين شرق البلاد وغربها وضمان حرية وسلامة تنقل المواطنين والسلع على طول الساحل الليبي، الأمر الذي يدعونا إلى الإشادة بعمل اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، والخطوات العملية والملموسة التي قامت بها، ابتداءً من وقف إطلاق النار في 23 أكتوبر 2020، ومؤخرًا توصلها إلى خطة عمل شاملة لانسحاب المرتزقة والقوات (والمقاتلين) الأجانب. كما عملنا على إيجاد الحلول والصيغ لتوحيد مؤسسات الدولة الرقابية والمالية التي ربما لم تستكمل بسبب عدم وجود ولاية قانونية للمجلس الرئاسي عليها، وعدم انصياعها بالكامل لما قدمه المجلس الرئاسي من حلول ومقترحات.

السيد الرئيس 
السيدات والسادة 
إن التأسيس لمتطلبات المصالحة كان من أولويات المجلس الرئاسي الليبي فقد قمنا بتأسيس مفوضية عليا للمصالحة الوطنية وخلق مناخ للسلام والمصالحة بإطلاق سراح عدد من السجناء السياسيين كما نعمل على إطلاق سراح كل السجناء على خلفية الصراع السياسي في ليبيا.

السيد الرئيس 
السيدات والسادة 
إنه لمن منطق حرصنا على مكاسب السلام وجني ثمار ما مهدنا له ان نحرص كل الحرص على أن تُتوَّج هذه المرحلة بانتخابات متزامنة رئاسية ونيابية ديمقراطية شاملة ومقبولة النتائج، يشارك فيها الجميع ويقبل بنتائجها الكل ينتج عنها انتقال سلمي وسلس للسلطة وتنتهي بها كل المراحل الانتقالية التي ارتسمت معالمها على كل المراحل السياسية في ليبيا علي مدى عقد من تاريخ الوطن.
فخامة الرئيس ماكرون 
أجدد شكري لما بذلتموه من عمل من أجل التئام هذا المؤتمر والجمع الكريم، آمل أن تكون قراراته أساسًا لعمل أممي فعال يصب في مصلحة الشعب الليبي أولاً وفي مصلحة أصدقائه وشركائه.
شكرًا

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى