اخبار ليبيا اليوم

«مكونات فزان»: مليشيات جهوية تتبع صوريا الدولة والحكومة منعت إمداد أهلنا بالوقود


أصدر حراك فزان، بيانًا حمل عنوان ” بيان مكونات فزان”، وأوضح أن الجنوب الليبي مر عليه عشر سنوات وهو ضحية المغامرات السياسيين والعابثين بمصير ليبيا، ولم يصدر عن أهل فران أي موقف تصعيدي يوازي الظلم الممارس على مواطني الجنوب.

وتابع البيان، “لم نعد نحتمل أن تستمر السياسية المتعمدة لمصادرة حقوق سكان الجنوب الأساسية والتضييق عليهم وحرمانهم أقل حقوقهم في الحياة الكريمة”.

وأردف البيان؛ “يعلم القاصي والداني أن خيرات ليبيا من نفط وغاز ومعادن ومياه جوفية ومنظومات نقل المياه لمدن الشمال، كلها موجودة في فزان، وفي مقابل مليشيات جهوية تتبع صوريا الدولة وحكومة الوحدة الوطنية قامت بمنع إمداد أهلنا بالوقود واحتياجات الجنوب الليبي لأسباب سياسية ولتورط مسؤولين في الفساد وتهريب الوقود، وكانت قوافل الوقود في طريق للجنوب الليبي”.

وأكد البيان، أن “مشكلة التهريب هي نتيجة طبيعة لضعف الحكومة المركزية في طرابلس، والتي حتى لو حاولت أن توفر امدادات الوقود للجنوب الليبي، فإنها تتعرض للهجوم من المليشيات المرتبطة بعصابات التهريب”.

وشدد البيان، أن “هناك حكومية واحدة يعترف بها المجتمع الدولي وانتهت حجة الانقسام السياسي وأنه السبب في عدم وصول الوقود للجنوب الليبي، وعليه فإننا نضع حكومة الوحدة الوطنية أمام مسؤولياتها وإلا عليها الاستقالة مادامت عاجزة عن خدمة مواطنيها”

وأكمل البيان، “وعليه قرر أهل فران المقررات المالية: لن نمنع أي مجموعات تسعى لإيقاف إمدادات المياه من المدن الرئيسية والعاصمة طرابلس، من أجل لفت الانتباه للذل الذي نتعرض له في فزان”.

وأوضح البيان؛ “نحن الجهة الوحيدة المخولة بالحديث باسم فزان ونعطي حكومة الوحدة الوطنية مهلة على أن تعيد سلطة الدولة لمناطق الجنوب الليبي وتقدم الخدمات الأساسية، بدلا من الزيارات من أجل مكاسب سياسية وترك أهل الجنوب ضحايا لغياب الدولة “.

وأثنى البيان، على “دور نائب رئيس مجلس الوزراء المهندس رمضان ابوجناح من أجل تلبية حاجات الجنوب الأساسية وتوفير الوقود ونتطلع إلى الدور الوطني لأن يتجنبوا المواطنين التصعيد الخطير في حالة استمرت معاناة أهل الجنوب الليبي”.

وختم البيان، “نأمل ألا يعاني أهل العاصمة انقطاع المياه خلال عيد الفطر المبارك كما يعاني أهل فزان انقطاع المياه كل سبل الحياة طيلة السنوات الماضية”.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى