اخبار ليبيا اليوم

محمد صوان يتحدث عن رؤية «الحزب الديمقراطي» وعلاقته بـ«العدالة والبناء» والانتخابات


محمد صوان يتحدث عن رؤية «الحزب الديمقراطي» وعلاقته بـ«العدالة والبناء» والانتخابات

القاهرة – بوابة الوسط | الجمعة 19 نوفمبر 2021, 12:25 صباحا

محمد صوان خلال مقابلته مع «الوسط tv»، الخميس 18 نوفمبر 2021 (بوابة الوسط)

تحدث رئيس الهيئة التسييرية بالحزب الديمقراطي، محمد صوان، عن رؤية الحزب الوليد، ومرحلة الخلافات داخل حزب العدالة والبناء الذي كان يرأسه، بالإضافة إلى تصورات بشأن مجمل التطورات الحالية، وعلى رأسها الانتخابات.

الخلافات داخل حزب العدالة والبناء
وقال صوان، في مقابلة مع «الوسط tv»، إن الخلافات داخل حزب العدالة والبناء بدأت عام 2015، عندما «وقعت هزة كبيرة داخل الحزب، على وقع استقالات رفضًا من البعض التوقيع على اتفاق الصخيرات، وصولاً لاتفاق جنيف عندما دعمنا قائمة عقيلة- باشاغا وهو الموقف الذي رفضه البعض أيضًا».

– محمد صوان: لن نقيم الدولة إلا بالتنازلات و«العفو العام»

وتابع: «البعض لم يتخل عن عقلية الصراع، باعتبار أن الآخر عدو ولا يمكن القبول به كشريك»، لافتًا إلى أن «تضخيم الأيديولوجيا» كان سببًا وراء الخلاف داخل حزب العدالة والبناء، متابعًا: «الأيديولوجيا لا تنفع الليبيين، الليبيون يحتاجون مشروعات». كما أرجع الانقسام أيضًا إلى ما سماه «عقدة التأسيس»، بسبب ارتباط الحزب بجماعة الإخوان المسلمين.

رؤية الحزب الديمقراطي
أما عن حزبه الوليد، قال صوان إن «الحزب الديمقراطي الجديد انطلق بخلاصة تجربة مريرة وسط الصراع لمدة عشر سنوات، ولدينا خمسة أضعاف ما كانوا ينتمون لحزب العدالة والبناء»، رافضًا محاولة ربط الحزب الجديد بحزب العدالة والبناء، لافتا أيضًا إلى أن الحزب الديمقراطي يعتمد على الدعم الذاتي ويعمل على تكوين مراكز استثمارية داخلية.

وأوضح أن الحزب وضع تصورًا لسياساته تحت عنوان «رؤية إنجاز»، خلاصتها أن «المفتاح السحري للحل في ليبيا هو إيجاد سلطة سياسية أولويتها السيطرة على مفاتيح القوة وجمع السلاح، ومنها إلى تحريك عجلة الاقتصاد، وضبط الأمن والعفو العام»، منوها بأنَّ الحزب حصل على إشهار رسمي من لجنة شؤون الأحزاب قبل أسبوعين.

قانون الانتخابات
ورغم وصفه قانون الانتخابات الذي أقره مجلس النواب بـ«المعيب»، لكنه أشار إلى ضرورة التعامل بواقعية وتقبل القانون، لافتًا إلى أن الحزب سيُشارك بأفراد في الانتخابات البرلمانية، رغم عدم وجود قوائم. أما الانتخابات الرئاسية، أوضح صوان أن الحزب سيدعم أقرب المرشحين لرؤيته.

رفض صوان الدعوات الرافضة لإجراء الانتخابات، قائلاً: «كل من يقول لا نريد الانتخابات يضع شروطًا مستحيل تحقيقها.. ومن يقول لا نريد قوانين إلا بتوافق البرلمان ومجلس الدولة مستحيل، بقالنا 6 سنين نحاول التوافق بين المجلسين».

وأضاف أن «قوانين الانتخابات رغم وجود بعض الملاحظات عليها، لكنها كفيلة بتوصيلنا إلى الانتخابات، والقوانين إنْ لم تمر بهذه الطريقة فلن تمر… لن يتفقوا على شيء وفي مثل هذه الظروف لابد من مواقف استثنائية… الأشخاص الموجودون في السلطة من مصلحتهم استمرار الوضع الحالي»، وتابع أن «قادة المناصب السيادية ومن هم في السلطة لا يريدون الانتخابات، الحكومة لا تريد انتخابات، المجلس الرئاسي لا يريد الانتخابات».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى