اخبار ليبيا اليوم

محلل تونسي: “النهضة” منحت إخوان ليبيا الضوء الأخضر للتدخل في بلادنا


كشف المحلل السياسي التونسي نزار جليدي عن إحباط محاولة لتسلل القيادي الداعشي أبو زيد التونسي من ليبيا إلى تونس بمساعدة عناصر إخوانية في الداخل، مشيرًا إلى أنه تم القبض عليه، الخميس الماضي، مؤكدًا أن الحدود الشرقية تشهد حالة من الاستنفار القصوى على مدار الأيام الماضية لإحباط عملية التنسيق بين إخوان النهضة والعناصر الإرهابية القادمة من الخارج.

وقال جليدي في تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” رصدتها “الساعة 24″، إن القوات التونسية على أتم الاستعداد أمنيًا واستخباريًا للتصدي لتلك المحاولات التي تستهدف ضرب أمن واستقرار البلاد ردًا على القرارات التصحيحية الصارمة التي أعلنها الرئيس قيس سعيد في 25 يوليو الماضي، بتجميد عمل البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، وكذلك إعفاء رئيس الحكومة وعدد من الوزراء والمسؤولين من مناصبهم داخل الدولة، وما تبعها من فتح ملفات فساد وتمويلات خارجية مُدان بها مجموعة من السياسيين.

ونوه إلى أن القوات التونسية تنتشر بشكل كبير في منطقة رأس جدير في بن قردان، القريبة من الحدود الليبية، مشيرًا إلى التحركات التي تشهدها مدينة جنزور الليبية من جانب كتائب خالد بن الوليد الداعشية.

ووفق معلومات المحلل التونسي تنشط بعض المساجد الفرعية التابعة لحركة النهضة الإخوانية في عدة مناطق، من أجل توفير غطاء لقيادات داعش، وذكر من بينهم إمام مسجد النور بمدينة الحمامات، والذي تم شطبه من نقابة الأطباء عام 2008، بسبب اعتناقه لفكر السلفية الجهادية، وإدارته مدارس على نهج الجهاد الأفغاني.

كما أكد أن حركة النهضة قد أعطت إخوان ليبيا الضوء الأخضر للتدخل في الشأن التونسي، وذلك يظهر جليًا في تصريحات قيادات التنظيم الليبيين بوصف ما حدث في تونس بأنه انقلاب، وتهديدهم علنًا بالتدخل لتصحيح الوضع.

ووفق جليدي، نجحت القوات التونسية في توقيف عدد من قيادات حركة النهضة قبل مغادرة البلاد هربًا، مشيرًا إلى أنه تم القبض على رجل أعمال مع عائلته قبل مغادرة البلد من المعبر الثاني من جهة ولاية تطاوين قرابة الجبل، وكذلك توقيف عائلات إخوانية.

جليدي أكد أن تضييق الخناق على النهضة بعد سقوطها سياسيًا وشعبيًا، ووضع قياداتها في مواجهة مع القضاء التونسي لتحقيق العدالة سوف يدفعها إلى خلق مساحات من العنف والصدام، بالاعتماد على القوى الخارجية؛ من أجل فرض نفسها على المشهد مجدداً.





مصدر الخبر

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى