اخبار ليبيا اليوم

متحدثة «العدالة والبناء»: «صوان» سيزور بعض «الدول الصديقة» لإطلاعها على نية حفتر شن هجوم عسكري قريباً


قالت سميرة العزابي المتحدثة باسم حزب العدالة والبناء – الذراع السياسية للإخوان المسلمين في ليبيا – إن: “إحاطة محمد صوان رئيس الحزب قبل أيام تضمن الإشارة إلى نية خليفة حفتر لشن عملية عسكرية مرة أخرى على طرابلس، لها معطيات، أولها أن هذا الطرف كان موجوداً بالعملية السياسية السابقة وكان سيشارك بمؤتمر غدامس لولا انقلابه” وفق قولها.

أضافت “العزابي” في حوار مع قناة “ليبيا بانوراما” – الذراع الإعلامية للإخوان المسلمين في ليبيا – ورصدته “الساعة 24”: “هناك مؤشر أخر هو منع حكومة الوحدة الوطنية من عقد اجتماع في بنغازي، وهذا الطرف يرى في الحكومة مؤدي خدمات إدارية فقط، ويرفض أن يبين أنه يخضع بسلطته العسكرية لهذه السلطة الجديدة المعترف بها دولياً، كما أننا لم نرى من المجلس الرئاسي ما يعكس أنه القائد الأعلى للجيش باتخاذ إجراءات أو قرارات ذات صلة، وأيضاً زيارة صدام حفتر لسرت لتفقد القوات هناك، واستمرار التحشيد والدعم بالسلاح، وهذه كلها مؤشرات على وجود عملية عسكرية في القريب العاجل” على حد زعمها.

وقالت “العزابي”: “يجب على الحكومة أن يكون هناك توازن حقيقي بين كل الأطراف، حيث أن تشكيلة الحكومة خالية من التوازنات، وهذا سينعكس على الاستقرار في ليبيا ويعيدها لمربع الحرب، والمطلوب منها اتخاذ إجراءات حقيقية لبسط الولاية وتوحيد المؤسسات واستعجال الانتخابات، فلا جدوى من الحديث عن مشروعات اقتصادية من جانب هذه الحكومة في ظل المؤشرات الخطيرة الحالية”.

وتابعت “العزابي”: “نحن في الحزب ندعم ولا زلنا ندعم الحكومة، ولا توجد خلافات بيننا، ويجب على الحكومة أن تسمع لكافة الأطراف، صحيح هناك مصالح للدول في ليبيا لكن يجب أن تكون المصالح على أساس الندية، واحترام السيادة، والدول التي دعمت حفتر عسكريا وسياسيا وبالفيتو لها مصالح في ليبيا، وأطماعها لن تواجه ما لم تكون هناك إجراءات سريعة في الداخل، فلا يوجد دمج حقيقي حتى الآن للمؤسسة العسكرية والأمنية” على حد قولها.

وواصلت “العزابي”: “زيارة صوان لبعض الدول الصديقة والداعمة للاستقرار لإطلاعها بنية حفتر ومؤشرات هجومه مرة أخرى، ومن خلال هذه الزيارات يتم إطلاع هذه الدول على ما نرصده، وعلى التقارير الدولية ذات الصلة من منطلق أننا أشخاص وطنيين وأصحاب الأرض ولدينا رؤية، ويجب أن يكون الصوت الوطني العالي هو الدعوة للاستقرار، وإبعاد شبح الحرب عن الليبيين، وهذا يجب أن يكون شعار كل سياسي ليبي، يستلزم تكاتف الجهود، ولو توحدت القوى السياسية سيكون لها تأثير، ونحن في الحزب نتمنى أن نكون دولة أصحاب سيادة خالية من أي قوات منتهكة دون اتفاقات” على حد تعبيرها.





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى