اخبار ليبيا اليوم

ليبيا قادرة على إضافة 200 ألف برميل يومياً لإنتاجها النفطي


شركة نمساوية: ليبيا قادرة على إضافة 200 ألف برميل يومياً لإنتاجها النفطي

القاهرة – بوابة الوسط | الثلاثاء 10 أغسطس 2021, 08:30 مساء

حقل الفيل النفطي. (أرشيفية: الإنترنت).

أكدت شركة «أو أم في» النمساوية أن ليبيا لديها القدرة على إضافة  200 ألف برميل نفط في اليوم إلى إنتاجها المقدر بنحو 1.3 مليون برميل، وذلك بحلول نهاية العام الجاري، اعتمادًا على الوضع الأمني والاستثمارات اللازمة، في وقت أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الثلاثاء، تخفيض إنتاجها في حقل جالو بحوالي 70 ألف برميل في اليوم.

وكشف العضو المنتدب لشركة «أو إم في» النمساوية فلاديمير لانغامر، في ندوة عُقدت عبر تقنية التواصل المرئي لشركة «غلف إنتيليجنس» عن إمكانات كبيرة تمتلكها ليبيا، متوقعا أن يرتفع إنتاج النفط بمعدل يتراوح بين 100 ألف و200 ألف برميل يوميا، لكنها بحاجة إلى وقت واستثمارات للمساعدة في إنتاج كميات أكبر، وذلك حسبما نقلت وكالة «غلابال بلاتس» المتخصصة في شؤون الطاقة في تقرير لها.

وفي المقابل، أكدت الشركة إن الإنتاج الليبي كان بكامل طاقته خلال الربع الثاني من العام، متعافيا من تأثير إعلان حالة «القوة القاهرة»؛ بسبب الهجمات في المدة نفسها من العام الماضي.

وقال فلاديمير لانغامر إن الانتخابات المقبلة في ليبيا «قد تكون عاملا مزعزعا للاستقرار في البلاد»، معتقدا أن «الأمور ستصبح أكثر تذبذبا قليلا، وبالتأكيد ستكون أكثر انعداما للأمن في هذه الظروف»، واستطرد: «لا أتوقع أن يكون الأمر دراماتيكًيا»، على حد تعبيره.

وتستثمر شركة «أو إم في» النمساوية في مناطق امتياز «سي 103 و74»، و«إن سي 29، وسي 102»، فيما تمتلك حصة كبيرة في حقل «الشرارة»، وهو أكبر حقل نفطي في البلاد، إضافة إلى حقول أخرى. كما أعلنت زيادة في إنتاج النفط والغاز خلال الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 6%، وارتفع متوسط إنتاجها بمقدار 26 ألف برميل يوميا من النفط، مدفوعا بارتفاع الطلب في ليبيا وماليزيا وتونس.

وتواجه المؤسسة الوطنية للنفط مشكلات فنية وضرورة القيام بصيانة مستمرة لكنها تأمل في ضخ قرابة 1.45 مليون برميل يوميا بنهاية عام 2021. فقد بلغ متوسط إنتاج النفط الخام الليبي قرابة 1.15 مليونا إلى 1.20 مليون برميل يوميا في الشهرين الماضيين. كما تسبب نقص التمويل المخصص للصيانة والإصلاحات بسبب عدم الاستقرار السياسي في صعوبة حفاظ المؤسسة الوطنية للنفط على أصولها.

تسرب نفطي بين حقل جالو والواحة
وفي السياق، أفادت المؤسسة الوطنية للنفط بتسرب في خط 30 بوصة الرابط بين حقل جالو والواحة في شركة الواحة للنفط.

– مسح أممي: سيناريوهان لسعر النفط يحققان لليبيا نموا بـ92% وتراجع البطالة إلى 11%
– دراسة لـ«إسكوا»: السلام في ليبيا سيجلب مكاسب بـ162 مليار دولار لدول الجوار
– «الإسكوا»: 1.41 تريليون دينار تكلفة استمرار الصراع الليبي حتى 2025
– فاتورة صادمة من «إسكوا»: الصراع كبد ليبيا خسائر تفوق 576 مليار دولار

وأفادت المؤسسة في حسابها الرسمي، الثلاثاء، أن الشركة ستضطر إلى تخفيض إنتاج حقل جالو المحطة الأولى والثانية هذه الليلة بكمية تتراوح من 60 إلى 70 ألف برميل. وحسب المؤسسة، فإن هذا الإجراء هدفه تخفيض كمية التسرب على أن يجري مراقبته عندها ستبدأ صيانة نقطة التسرب والتعامل معها.

وكشفت المؤسسة تواصلها مع دوائر اتخاذ القرار في الدولة، لافتة إلى إحاطة وزارتي النفط والغاز والمالية لتقديم الدعم وتوفير الميزانيات الضرورية للمؤسسة وشركاتها وتفادي تعطيل استمرار عمليات الإنتاج.

استئناف أنشطة التنقيب في ليبيا
بدورها تحدثت شركة «ستاندرد آند بورز غلوبال بلاتس»، في مذكرة حديثة أنه نظرا إلى تزايد مخاطر زعزعة الاستقرار والانقطاع المستمر، «فقد خفّضنا توقعاتنا لإمدادات النفط الخام من يوليو إلى سبتمبر بمقدار 70 ألف برميل يوميًا إلى 1.1 مليون برميل يوميا».

وتعتزم عدة شركات أجنبية استئناف أنشطة التنقيب عن النفط في ليبيا في ظل تحسن الوضع الأمني أخرها إعلان شركة «ريبسول الاسبانية» استعدادها لذلك، خاصة وأنها شريك في مشروع مشترك في شركة «أكاكوس أويل» مع المؤسسة الوطنية للنفط ، و«توتال» الفرنسية و«إكوينور» النرويجية وشركة «أو إم في النمساوية»، التي تشغل أكبر حقل نفط في ليبيا وهو الشرارة بقدرة ضخ أكثر من 300 ألف برميل يوميًا.

وناقشت «ريبسول» والمؤسسة الوطنية للنفط إجراء أعمال صيانة دورية على المعدات السطحية في حقل الشرارة النفطي، الذي أوقف العمليات الإنتاج عدة مرات في السنوات الأخيرة؛ بسبب إغلاق الموانئ والحقول النفطية.

وأعلن المصرف الليبي الخارجي عن تسجيل الإيرادات النفطية في ليبيا زيادة كبيرة خلال النصف الأول من العام الحالي بـ9.53 مليارات دولار، وهي زيادة نسبتها 55% في مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي حين بلغت 5.25 مليارات دولار.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



مصدر الخبر

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى