اخبار ليبيا اليوم

لمياء أبوسدرة: يشرفني أن أكون جزءاً من هذا المشهد العظيم 

أكدت المرشحة لحقيبة وزارة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية عن حزب الوطن برئاسة المتطرف عبدالحكيم بالحاج، ” لمياء أبوسدرة ” إنه “لا يُزايد علينا إلا من زاد علمًا ولا يُنقص مِنا كيّد الكائدين”.

وقالت «أبو سدرة»، في بيان مصور، اطلعت عليه «الساعة 24»، إنها يسعدها أن تطل على الليبيين في ذكرى اليوم العالمي للمرأة والذي يتزامن مع استحقاق كبير وهو انعقاد البرلمان الليبي في مدينة سرت”، مردفة أنها “تأمل أن تتضافر الجهود وتلتئم السواعد من أجل تضميد جراح الوطن للعبور به إلى مرحلة الرخاء والديمقراطية عبر حكومة وطنية وانتخابات مستحقة لشعب عظيم” على حد قولها.

وتابعت؛ ” أما ترشيحنا الذي نثمنه عاليًا ونهديه لكل نساء وشابات ليبيا متمنين أن تعتلي هذا المنصب من تستحقه، فنحن لم نبتغيه منصبًا بقدر ابتغائه مكانة للمرأة الليبية”.

وأشارت إلى أنه يشرفها أن ” تكون جزءًا من هذا المشهد العظيم، ولا يعنينا أن نكون على سدته، لنكمل مسيرة سيدات فاضلات في الماضي والحاضر والمستقبل”.

وأردف قائلة: أطل عليكم وحملات  شعواء تطلق نحونا، ولا يزيدنا إلا إصرارًا وعزيمة، لأنها مبنية على عروش خاوية، فلا يزايد علينا إلا من زاد علمًا ولا ينقص منا كيد الكائدين”، معقبة؛ “نتمنى لوطننا الرخاء ولنساءنا في يومهن العالمي، مزيد من التألق والبهاء، ولحكومتنا التوفيق ونشد على يد الجميع، متمنين منهم إنصاف الوطن  والمواطن أولًا، وأن نسمو من أجل مصلحة الوطن الذي يكفيه انقسامًا وتشرزمًا”.

وأكملت؛ “ها قد حان الوقت للعمل ولرأب الصدع، كما يقول الله تعالى وأما الزبد فيذهب جفاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض”، خاتمة أنها تهنئ كل نساء ليبيا في اليوم العالمي للمرأة بتكريمها بإعتلاء منصب وزير  الخارجية لأول مرة   في تاريخ ليبيا والله ولي التوفيق”.

تجدر الإشارة إلى أن لمياء أبوسدرة، تخرجت من كلية الهندسة الكهربائية بجامعة بنغازي وهي منقطعة عن المدينة منذ سنوات، وقد شغلت منصب وكيل وزارة الإعلام ( 2013 – 2014 ) في حكومة علي زيدان، إضافة لعدة وظائف في بقية الحكومات بينها عضوة في لجنة السجناء الليبيين (الجهاديين ) في العراق، لذا فهي توصف لدى بعض عضوات مجلس النواب بأنها غير مستقلة وبالتالي هي من اللواتي لا يجب ترشيحهن في حكومة الوحدة التي جاءت بعد حرب ضروس.

لمياء أبوسدرة

Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى