العالمتونس

قيس سعيّد: هناك من خطط سرا مع الخارج لإزاحتي ولو بالاغتيال


قال الرئيس التونسي قيس سعيّد إن هناك أطرافا حاولت التواصل سريا مع الخارج من أجل إزاحته بأي شكل من الأشكال حتى بالاغتيال، مؤكدا ثقته في كل كلمة يقولها، في أول تهمة تعتبر خطيرة بين الرئيس وخصومه.

ودعا سعيد التونسيين إلى الانتباه مما سماهم المندسين والخونة الذين سعوا إلى التنكيل بالدولة مشيرا إلى أن هؤلاء لا يعيشون إلا تحت جنح الظلام مدعومون بأبواق مأجورة، وستأتي اللحظة التي يعرف فيها الجميع ما الذي يجري وما الذي جرى.

وأضاف سعيّد أن الأيام تمر والوضع يزداد تفاقما وتعقيدا ومؤسسات الدولة تترنح وبعضها يوشك على السقوط، وهناك أطراف تعتقد أن الرئاسة يمكن أن تكون جزءا من من بتة سياسية وهذا لن يحصل.

كما تطرق الرئيس التونسي إلى ملف القضاء والإشكاليات الكبيرة التي يعانيها، مؤكدا أنه ما لم يتعاف القضاء، لن تتعافى أبدا البلاد في كافة المستويات متسائلا عن بوادر الأمل في الإصلاح مهما كانت التعقيدات والعراقيل.

وعن الحوار مع الائتلاف الحكومي قال إنه مستعد لذلك لكن بما فيه مصلحة للشعب التونسي، لا من أجل إضفاء شرعية على من سماهم “الخونة واللصوص” ولن يكون حوارا كسابقيه وبعيدا عن أي صفقات لا في الداخل ولا في الخارج، وأهم محاوره هو التفكير في نظام سياسي وانتخابي جديديْن، حتى يكون من انتخب مسؤولا بشكل مباشر أمام الشعب، معتبرا أن الحوارات السابقة لم تكن وطنية كما تم التصوير له.

وقال الرئيس التونسي إنه وجه الدعوة ل للحديث عن جملة من القضايا ولبيان أن هناك مؤسسات للدولة تعمل وهناك رسالة موجهة للجميع من أجل تحمل المسؤوليات وتقديم ما يمكن من تصوّرات.





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى