اخبار ليبيا اليوم

محمد الفرجاني: قضية انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا “معقّدة” 2021

قضية انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا

 

قالت مجلة جون أفريك الفرنسية إن هناك تحديا كبيرا يجب مواجهته في ليبيا وهو وضع حد للتدخل الأجنبي وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية على النحو المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار وقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة.

ونقلت المجلة عن رئيس المجلس العلمي الأعلى لمعهد تمبكتو – المركز الأفريقي لدراسات السلام والأستاذ الفخري بجامعة ليون 2 الفرنسية محمد الشريف الفرجاني قوله، إن قضية انسحاب المقاتلين الأجانب معقدة خاصة أنه يتعين على المجتمع الدولي مساءلتهم عن الجرائم التي ارتكبوها أمام محاكم متخصصة.

 

قضية انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا..

وأضاف الفرجاني أن المشكلة الرئيسية التي يطرحها طلب الأمم المتحدة بسحب هؤلاء المرتزقة تنبع من تعدد أوضاع المقاتلين والآثار القانونية التي قد تنجم عنها، مشيرا إلى وجود مرتزقة حقيقيين يستوفون المعايير التي حددتها “الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم” التي اعتمدتها الأمم المتحدة في 1989 لمعاقبة المرتزقة.

وقال الفرجاني إن هناك أيضا “جماعات جهادية” لها دوافع أيديولوجية وهذه الجماعات غير مشمولة بقوانين مكافحة الارتزاق ولكن بالقوانين المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتي لا يوجد تعريف قانوني مقبول لها من قبل الجميع، وأكد أن هذه القوانين لا تطبق بنفس الطريقة من قبل جميع الدول على كل من يرتكب أعمالا إرهابية.

 

قضية انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا..

وأضاف رئيس المجلس العلمي الأعلى لمعهد تمبكتو – المركز الأفريقي لدراسات السلام أن السؤال الكبير الآخر يتعلق بمصير هؤلاء المرتزقة والمقاتلين الأجانب المدعوين لمغادرة ليبيا، متسائلا عما إذا كانت الدول التي جلبتهم ستقوم بمحاكمتهم على الجرائم التي ارتكبوها؟ وعن ضمانات المحاكمة إذا أعيدوا إلى بلدانهم الأصلية؟ وكيفية التأكد من أنهم لن يتم استدعاؤهم للقيام بنفس النوع من “المهام” الإجرامية في مكان آخر؟.




مصدر الخبر

محمد الفرجاني: قضية انسحاب المقاتلين الأجانب من ليبيا "معقّدة" 1

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى