اخبار ليبيا اليوم

فشل الانتخابات الرئاسية أفشل البرلمانية.. ولم يعد بالإمكان ترميم العملية الانتخابية – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – أكد القيادي في مدينة مصراتة والناطق باسم المركز الإعلامي لـ “عملية البنيان المرصوص” التابعة لرئاسي الوفاق أحمد الروياتي على أن الكل حسم أمره منذ أن أوقفت الانتخابات من قبل المفوضية وأصبح لزاماً اخراج معين لطريقة إنتاج فعلي للانتخابات لان جزء كبير كان معطل للعملية ولا يريدها بشكل أو بآخر وجزء آخر نتج بعد أن ذهبت الانتخابات لحالة من الفوضوية بالتالي الواقع يقول إنه من الصعب اجراء الانتخابات.

الروياتي أضاف خلال مداخلة عبر برنامج”حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر وتابعته صحيفة المرصد “كيف سيكون الإخراج بدأ إنتاج مشهد سياسي من الأطراف المعنية بالعملية الانتخابية سواء المفوضية والبرلمان ومن القوة الأخرى وأصبح هناك صوت يرتفع يطالب بالانتخابات وتحديداً البرلمانية بعد أن جمدت العملية عموماً وهو الصوت ربما الأكثر في كل ليبيا الذي يرى نجاح انتخابات برلمانية على الأقل”.

ونوّه إلى أن الجميع يعرف أن خارطة الطريق والمسار السياسي السابق في تونس وجنيف نص على انتخابات مشتركة برلمانية ورئاسية والبرلمان كان ربما أكثر خبثاً عندما ربطها ببعضهما بتواريخ متزامنة وانتاج متزامن عندما قال لن تجرى انتخابات برلمانية إلا بعد شهر من إعلان الانتخابات الرئاسية بالتالي أصبح مشروط وفشل الانتخابات الرئاسية أفشلت البرلمانية بحسب قوله.

وتابع”اليوم نحن أمام مسار جديد أو خارطة تسوية جديدة وكل طرف يرى فيها بالطريقة التي تخدم مصالحه إن صحة العبارة اليوم هناك تصريح ربما ملفت للنظر لوليامز التي أكدت فيه على ما يبدوا أنها سترعى وتدعم مسار يقوده مجلس الدولة والبرلمان بشكل دستوري وهذا شيء جديد في خارطة الطريق لأن المعطيات في الآونة الأخيرة كانت تقول إن البعثة تحاول اعادة إحياء الانتخابات بأي شكل كان وترميم التسوية التي فشلت أو جزء من التسوية وهي العملية الانتخابية”.

وأردف”الملفت للنظر أن تصريح وليامز بعد اجتماعها مع اللجنة البرلمانية كان بالشكل الذي قلته اليوم صدر منهم تصريح على الموقع الرسمي للبعثة يشير لخلاف ذلك وكأنها تؤيد عمل التسوية والعمل الذي يقوده مجلس الدولة والبرلمان الذي بدأ كما قيل اجتماع المشري وعقيلة في المغرب وما خرج من تسريبات هنا وهناك على أنه يتم الإعداد لخارطة طريق جديدة متكاملة ومنفصلة عن مسار التسوية السابق، لم يعد بالإمكان ترميم العملية الانتخابية كيف يمكن ترميمها؟أفشلت وأوقفت”.

واعتبر “أن التعديلات التي قدمتها المفوضية بعد خمس ايام من تقديم القانون ربما لو منحت من البرلمان ستحل الاشكال انا أخالف الرأي هذا, بسبب ما طالبت به المفوضية هي إجراءات اكثر تسهيل لترشح أي شخصية ولم تكون زيادة في التعقيد ومن يسمح بتعطيل العملية الانتخابية ليس ان القانون معيب لأنه مرر رغم كل العيوب التي فيه والتجاوزات قلت انه رغم وجود ضغوطات ليبيا شتى على المفوضية لكن من افشلها اعتقد ذراع أجنبية لأن المفوضية تجمدت في لحظة معينة وحاولت ان ترمي الكرة للبرلمان ولا زالت ترمي الكرة هي والبرلمان لبعضهم البعض ولا يريد أي منهم إعلان عملية فشل الانتخابات”.

كما شدد على أن الانتخابات فشلت ولن تكون وفق الخارطة الماضية التي رسمت في تونس وجنيف،

وعلق على ما يقال عنه بأنه معارض مجلس الدولة ومجلس النواب ولقاءاتهما قائلاً”على العكس لا كيدية لي في النظرة السياسية وأنا واقعي، كنت مدافعاً عن القانون لأني كنت أتمسك بالقشة وحتى لو لم يحصل توافق لأني أراها أداة ممكنة للخروج من المشهد المعقد وإخراج الأجسام من المشهد، فشلت العملية الانتخابية التي كنت أدافع عنها وبكل عيوبها، سأذهب للنظر بواقعية في الموجود وما أشاهده أنه تحقق لدى خصومي ما يريدون سيحدث توافق لماذا أكابر واقول انا ضد مجلس الدولة؟ لا أقول على بركة الله إن كانوا سيتوافقون”.





مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى