اخبار ليبيا اليوم

صنع الله: نحتاج إلى المستثمرين الأجانب للمشاركة في المشاريع النفطية الكبيرة


قال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى، إن مستقبل قطاع النفط والغاز في ليبيا بلا شك مشرق وواعد ويوفر فرصًا ممتازة للمستثمرين الأجانب ومقدمي الخدمات.

وشارك صنع الله اليوم الأربعاء عبر الدائرة المغلقة، في أعمال منتدى ليبيا للاستثمار، والذي نظمه مجلس الأعمال الليبي البريطاني ومجلة بتروليوم إيكونوميست، وذلك بمشاركة ممثلي شركات النفط العالمية  وشركات الخدمات مكاتب المحاماة، والعديد من الجهات الدولية الأخرى.د، بحسب بيان لمؤسسة النفط.

وأوضح رئيس المؤسسة خلال كلمته أن قطاع النفط الليبي قد واجه العديد من الانتكاسات في السنوات القليلة الماضية، مما أدى  إلى إغلاق العديد من حقول النفط والغاز ومحطات التصدير، وانخفاض شديد في الإنتاج اليومي لفترة طويلة من الزمن.

وتابع صنع الله: “انخفض إنتاجنا من النفط الخام بشكل متكرر إلى 100 ألف برميل في اليوم ، أي 7٪ من طاقتنا الإنتاجية، وقد تسبب الإغلاق المطول لمنشآت الإنتاج والتصدير في حدوث تآكل مفرط وتلف للمعدات وخزانات التخزين وخطوط الأنابيب مما حد من قدرتنا عندما تم إعادة تشغيل هذه المرافق تدريجياً”.

وواصل: “علاوة على ذلك ، تم تخريب عدد من حقول النفط (الغاني ، الظهرة ، مبروك ، زلة) وتدميرها فعليًا من قبل المخربين، وتحتاج هذه الحقول إلى ميزانيات لتأهيلها ولإعادتها إلى وضع التشغيل من جديد، وتمكنا من إعادة إنتاجنا مرارًا وتكرارًا إلى أكثر من مليون برميل في اليوم”.

وأشار إلى أن المؤسسة الوطنية للنفط لديها خطط طويلة المدى لكي يصل إنتاج النفط إلى معدلات 2.1 مليون برميل في اليوم، و4.1 مليار قدم مكعب في اليوم من الغاز بالحقول البرية والبحرية.

وتحدث صنع الله عن خطط المؤسسة الوطنية للنفط لتطوير حقول الغاز المكتشفة لتلبية الطلب المتزايد على الغاز واستخلاص الوقود السائل المستخدم حاليًا لتوليد الطاقة وتوجيهه للتصدير، بالإضافة إلى دراسات المكامن وخطط تطوير الحقول والدراسات الهندسية الجارية لعدد من اكتشافات الغاز في البر والبحر. والمتضمنة: الحمادة NC7 ، العطشان NC200  ، والتركيبين A&E في المنطقة D ( القطع البحرية ) ، ومشروع استخدام الغاز في حقل البوري (GUP) ، والحقل الغازي عروس البحر ، واستخدام الغاز (السرير -مسلة، الفارغ  المرحلة الثانية ).

واستطرد صنع الله حديثه قائلاً: ” تمثل عائدات النفط والغاز حاليًا 95٪ من دخل الصادرات الليبية، وتبذل المؤسسة الوطنية للنفط جهودًا كبيرة لضمان استثمار موارد النفط والغاز في البلاد بحكمة واستدامة، وتحويلها إلى دخل، والحكومة في أمسّ الحاجة إليه لتنمية البلاد ولتحسين رفاهية المواطنين الليبيين، ولن يكون من الممكن إعادة بناء وتوسيع وتحديث البنية التحتية المتضررة إلا من خلال هذا الدخل”.

وتابع: “ستتطلب المشاريع الكبيرة المشاركة في استثمارات ضخمة بمشاركة ومساعدة المستثمرين الأجانب، ونحن نتفهم أن أي شراكة ناجحة وطويلة الأمد يجب أن تقوم على علاقة مربحة للجانبين ، كما نتفهم أيضًا أن هذا لا يمكن أن يحدث إلا في بيئة من الأمن والاستقرار ، ونحن متفائلون جدًا بشأن آخر التطورات السياسية وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، ونأمل أن يكون المستقبل أفضل”.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى