العالمليبيا

شلوف: هذه خطة تيار الفوضى في ليبيا


كشف الباحث الليبي ورئيس مؤسسة السليفيوم للأبحاث والدراسات، جمال شلوف، عن خطة ما أسماه تيار الفوضى في ليبيا.

وقال شلوف في تدوينة له بعنوان “تيار الفوضى ومؤشرات الخطة (ب)” “بعد أن أظهر المجتمع الدولي (الولايات المتحدة خاصة) جدية في لجم محاولات تيار الفوضى بشقيه الايدولوجي والفساد وبأدوات الملشيات السياسية والمسلحة عرقلة الوصول لأنتخابات ديسمبر وتأجيلها وهذه العرقلة والتحايل كانت هي الخطة الرئسية أو الخطة (أ) لتيار الفوضى الذي يدرك أن الانتخابات الرئاسية منها تحديدا ستكون مخرجها نهاية سيطرتهم على القرار الاقتصادي والسياسي ونهاية وجودهم بأي شكل في السلط”.

” style=”height: 310.994px;”>

وأضاف شلوف “نرى الآن مؤشرات الخطة (ب) لتيار الفوضى، بعد أن تأكد بنسبة كبيرة منهم أن الانتخابات في ديسمبر قادمة لامحالة ونستطيع أستنتاج الخطة (ب)” بناءا على عدة مرتكزات وهي “ عرقلة كل ما يؤدي إلى الاستقرار الأمني في ليبيا، من خلال ضخ جنوني لخطاب الكراهية مجددا، والمناكفات الإعلامية والاستفزاز العسكري بالأضافة إلى افتعال صراعات مناطقية بين ملشيات غرب ليبيا كجزء مهم من الفوضى الأمنية” و”استخدام بعض من السلطة التنفيذية الجديدة في عرقلة عمل لجنة 5+5 خاصة في ترتيبات تنظيم ضباط وأفراد الجيش النظاميين في غرب ليبيا تمهيدا لتوحيد المؤسسة العسكرية. بل والعمل بشكل فاضح على شرعنة أفراد الميلشيات عبر منحهم أرقام عسكرية ومنحهم مراسيم ضباط. لمزاحمة الضباط النظاميين والاحتياج لمزيد من الوقت لتنظيم وحدات الجيش النظامية في غرب ليبيا يتجاوز تاريخ الانتخابات مما يجعل الملشيات هي الخيار الوحيد لتامين المراكز الانتخابية في ديسمبر المقبل”.

وأردف شلوف” كخطة بديلة يسعى تيار الفوضى إلى الوصول إلى موعد الاستحقاق الانتخابي في ظل عدم البدء الفعلي في خطوات توحيد المؤسسة العسكرية مما يجعل السلطة المنتخبة بعد ديسمبر في مأزق السيطرة الأمنية الكاملة للملشيات في غرب ليبيا وفوضى أمنية ناتجة عن صراعات ملشيات مناطقية والدفع بخيارات جهوية تقسيمية تسمح ببقائهم الجزئي في غرب ليبيا كتكرار لنموذج حكومة الانقاذ (الغويل)”.

وخلص شلوف إلى أن “تيار الفوضى سيسعى بشدة لعرقلة توحيد المؤسسة العسكرية ومنع فرض سيطرتها على كامل التراب الليبي مع تأجيج خطاب الكراهية وسيطرة ملشياوية تعيق إعادة تنظيم وتفعيل وحدات الجيش النظامي في غرب ليبيا وصولا إلى رفض المخرجات الانتخابية وعودة الانقسام السياسي (فجر ليبيا اخرى) وحتى المطالبة بالأنفصال”.





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى