اخبار ليبيا اليوم

دغيم: أنا عراب فوز الدبيبة والمنفي


قال عضو مجلس النواب زياد دغيم، إنه عراب فوز الدبيبة والمنفي وأي منصب كنت أريده كنت سأحصل عليه لكني لا أسعى للمناصب، و في جنيف، وضعت ضوابط عملية تمنع استخدام المال، لأن الاقتراع كان سريا وكانت هناك رقابة مشددة، وكاميرا فوق كل صندوق واثنين موظفين في الخلف.

أضاف دغيم في حوار مع برنامج على بياض بقناة الوسط، أن من يدفع رشوة يريد أن يضمن أن النتيجة الخاصة به أتت بنتيجة، والدليل أن المفوضية وضعت ضابطًا جديدًا بمنع إدخال التليفون لمقر الاقتراع، و أشك في وجود فساد ودفع أموال في انتخابات الدبيبة.

وتابع قائلًا أن الصراع كان منحصرا بين قائمتين وهما قائمة التفاهمات الدولية، وقائمة الدبيبة، كما أنه كان هناك أكثر من تصويت سياسي يظهر أن قائمة عقيلة وباشاغا لم يكن لها أمل في الفوز، و كان هناك مؤشرات كبيرة على رفض قائمة عقيلة وباشاغا في ملتقى الحوار السياسي.

وواصل أنه قد تكون هناك محاصصة أو مشاركة مناصب، وهذا كان واقعًا في انتخابات جنيف وجزء من التسوية السياسية، وأنا شاركت فيها، وتابع: ” أنا من سربت الفيديو الذي يتحدث عن التفاهمات والمحاصصات في تونس، ولم أطلب شيئا لنفسي، بل طلبت محاصصات للمنطقة الغربية، عندما تعرضت لتهديد شخصي من بعض السفراء الأجانب، وتم اتهامي بدفع فلوس لصالح الدبيبة للسيد أبو بكر سعيد”.

وأردف دغيم: “سفراء الدول ليسوا ملائكة، بل تحكمهم مصالح، وكانوا يريدون الفوز لقائمة التفاهمات الدولية التي بها عقيلة وباشاغا، واستخدموا هذا الأمر، والسفراء الأجانب يسعون دومًا لابتزاز أطراف سياسية بالحديث عن العقوبات، فمن لديه أمر خاطئ فليجري تحقيقات ويدينه”.

وواصل قائلًا: “دخلت في البداية في اتفاق مع عقيلة على مبادرة معينة، التي تبنتها مصر، وعندما تخلى عنها غيرت في توجهي لقائمة المنفي الذي كان صديقي وزميلي والدبيبة وكان زميلي في الكثير من الأعمال معه، فغيرت من توجهاتي لتلك القائمة، ومجلس النواب انتهى بعد اغتيال سهام سرقيوة، ولا أرى أن المجلس الحالي أو غيره يمكن أن ينفذ مشروعي الذي أسعى لتحقيقه للبلاد” وفق قوله.

وتابع قائلًا: “الحرب على طرابلس كانت لعائلة تريد أن تحكم ليبيا، وهذا لا يعني أن الشباب الذين أتوا من الشرق أو الجنوب للحرب في طرابلس كانوا يسعون لنفس أهدافهم.. الأسباب الرئيسية التي دفعت للحرب على طرابلس هي أسباب اقتصادية وليأس الشباب من تلك الحكومات”.

وواصل قائلًا: ” اعتذرت عن تصريحاتي التي أسيء استخدامها واجتزءت بشأن ما تعانيه برقة من طرابلس أسوأ مما تعانيه فلسطين من إسرائيل، ولم أر في حياتي شرم الشيخ التي يدعون امتلاكي شاليه فيها، ولا أملك حتى شاليه في بنغازي أو القاهرة، وإقامتي في مصر بشقة إيجار، ووضعي المادي كان جيد جدًا، حتى قبل ثورة 17 فبراير، وأدعم الجيش والشرطة لأنهما ضروريان لإقامة الدولة، لكني ضد حكم العسكر”.

وتابع: “بالنسبة للادعاءات حول حصول والدي على أموال ومنح غير مستحقة، الخارجية والرقابة الإدارية أكدت أنه لا وجود لاسمه في سجلاتها، والدي استفاد هو و2500 عضو هيئة تدريس من قرار سابق أعاده لعمله، بعدما توفرت فيهم كافة المعايير، ولو افترض أن القرار خاطئ يحاسب صاحب القرار الصادر في عام 2010، زكل تلك الادعاءات جاءت لتشويه زياد دغيم، ولم يسمحوا لي بحق الرد إلا بعد 4 أيام من إذاعة تلك الحلقة التي تضمنت تلك الاتهامات، و لو عاد بي الزمن لم أكن سآخذ قرار الترشح لمجلس النواب”.





مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى