اخبار ليبيا اليوم

حفتر يحاول أن يثبت وجوده بالعرض العسكري لذي قامه في بنغازي – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – انتقد السياسي التركي فراس أوغلو إقامة القيادة العامة للجيش عرضًا عسكريًا في مدينة بنغازي، معتبرًا أن الهدف منه إرسال رسالة من قبل “حفتر” (القائد العام للجيش المشير حفتر) للمجتمع الدولي والولايات المتحدة الأميركية بأنه ما زال موجودًا ولديه قدرات عسكرية، وبأنه مؤسسة عسكرية حتى لو لم يكن المؤسسة العسكرية المعترف بها دوليًا، بحسب قوله.

أوغلو قال خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “ليبيا بانوراما” أمس الأحد وتابعتها صحيفة المرصد:” حفتر يحاول تثبيت هذه الرسالة قبل الانتخابات ليكون له دور، وهذا ما تم التصريح عنه من أطراف أخرى بأنه مؤسسة نظامية”.

وتابع: “الرسالة الأخرى التي يريد إيصالها بأنه ما زال موجودًا في المجتمع الليبي وما زال قويًاً وظاهرًا، لكن هل هي رسالة مفتوحة للحرب؟ لا أظن ذلك لأن الأمر خارج إرادة القيادات في الداخل الليبي؛ بسبب تكاتف المجتمع الدولي في الملف الليبي، وهذا يجعل من الصعب أن يتخذ حفتر قرار الحرب، لكنه عبر من يدعمه يقول كقوة عسكرية منظمة”.

وزعم أن إقامة حرب عسكرية جديدة مرتبط بالأحوال الدولية تحديدًا الولايات المتحدة الأميركية التي لعبت دورًا يكسب الرئاسة؛ لذلك لعبت على الحبلين لإبقاء الموضوع متقاسم عليه في الداخل الليبي، متسائلَا: “هل إدارة بايدن حددت ماذا تريد من ليبيا؟ هي فقط استمرار للقرارات السابقة التي في زمن ترامب وهذا ما نلاحظه، الآن هو عبارة عن استمرار لاتفاقيات سابقة ومنهج إدارة ترامب”.

وأضاف زاعمًا : “الاستعراض الذي قام به حفتر يعني أنه ليس صاحب قرار في اتخاذ الحرب وهو ليس له مشورات، فقط لديه قوته العسكرية لكن لا يستطيع أن يخرج من إطار داعميه. لا يمكن اعتباره صفرًا في المعادلة الإقليمية والدولية هو لديه رقم لكنه ليس بالكبير ليعطيه صلاحيات السلم والحرب، الأطراف الأخرى عندما توافق على هذا الشيء ربما لديه فكرة أن تثبيت نفسه كقوة عسكرية واضحة للدول الأخرى التي ما زالت تدعمه لأنه المؤسسة العسكرية الليبية، ويقولون القوة التي في طرابلس مليشيات، فالخط الإعلامي لهم ما زال ثابتًا ولم يتغير، وهو يقول لداعميه أنني ما زلت قويًا وهذه نقطة مهمة”.

أوغلو أشار إلى أن المعادلة الأخيرة أظهرت أن حفتر ليس صاحب قرار وفاعلية في القرار السياسي والمعادلة السياسية في ليبيا، لافتًا إلى أن التهميش الحالي الذي حصل عليه “حفتر” هو حكومة عبد الحميد الدبيبة المؤقتة إلى حين إجراء الانتخابات.

ودون أن يشير إلى دور بلاده في إرسال آلاف المرتزقة من سوريا إلى ليبيا علق على تطورات الوضع بالقول : “لا نعلم بعد ذلك كيف سيكون الوضع، ممكن القول إن الوضع المستقر هو وضع مؤقت، ببقاء حفتر وقواته ومرتزقته موجودين، إذًا قلب الطاولة قائم وممكن، هناك ثلاثة محاور، من يدعم حكومة طرابلس ما زال موجودًا، والطرف الثاني من يدعم حفتر وهو مازال موجودًا، والطرف الآخر من كان يدعم حفتر وتراجع بتغير الموقف في طرابلس” حسب زعمه .

كما اعتقد أن العلاقة المصرية التركية سيكون لها تأثير على “حفتر”، فالمشهد الذي تقرأه مصر أن أغلب العالم يعترف بحكومة طرابلس والطرف الموجودة فيه تركيا، مضيفًا: “ليس هناك نجاح ودخول لطرابلس واستلام القيادة والأمور السياسية فهي انتهت تمامًا وهذه قراءة مهمة”.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى