اخبار ليبيا اليوم

حتى لا ننتخب دكتاتور.. «القماطي»: ‏نعم لانتخابات وفق دستور يحدد صلاحيات الرئيس 


أكد جمعة القماطي، رئيس ما يعرف “حزب التغيير”، أنه مع إجراء الانتخابات البرلمانية في أسرع وقت لإنهاء الأجسام التي تجاوزت مدتها بسنوات.

وكتب جمعة القماطي على حسابه بموقع فيسبوك اليوم الجمعة قائلًا: “نعم لانتخابات برلمانية في ‫ليبيا‬⁩ في أسرع وقت تنهي أجسام منتخبة تجاوزت مدتها بسنوات وأصبحت جزءا من المشكلة”.

‏وأضاف؛ “نعم لانتخابات رئاسية وفق دستور دائم يحدد بوضوح صلاحيات الرئيس حتى لا ننتخب دكتاتور جديد! ونعم لدستور يراعي أهم تحفظات مكونات مهمة من المجتمع الليبي حتى لا يكون دستور مغالبة”.

وكان الأمين العام المساعد، ومنسق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، رايزدون زينينغا قد أعلن انتهاء جلسات ملتقى الحوار السياسي دون التوصل إلى توافق حول القاعدة الدستورية التي ستجرى الانتخابات العامة بمقتضاها.

وقال «زينينغا» خلال كلمته في الجلسة الختامية لملتقى الحوار السياسي الليبي في جنيف: “فشلنا في التوصل إلى اتفاق بشأن القاعدة الدستورية وهذا لا يبشر بخير”.

وأضاف؛ “قدمت 3 مقترحات حول القاعدة الدستورية، والمشاركون في الملتقى لم يتوصلوا إلى أرضية مشتركة حول آلية إجراء الانتخابات”، لافتًا؛ “نسدل الستار اليوم ونحن نحثكم على مواصلة الحوار بينكم للوصول إلى حل وسط بين جميع الأطراف، وسنواصل العمل مع لجنة التوفيق لإعداد بعض الخيارات لبناء أرضية مشتركة سيناقشها الملتقى مر أخرى”.

وأوضح “الأطراف جميعها ستعود إلى ليبيا من أجل مواصلة العمل على هذا الملف”.

وبالنسبة للمقترحات الثلاثة التي طرحت في الملتقى، كشفت مصادر خارجة داخل ملتقى الحوار، أن “الأعضاء انقسموا إلى ثلاث مجموعات، الأولى تريد الانتخابات في موعدها وفق ما جاء في خارطة الطريق، والثانية محسوبة على أنصار القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر، وتسعى إلى انتخابات تتوافق مع مطالبها، والثالثة يمثلها أنصار حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة، ومعهم أعضاء من مجلسي النواب والدولة واتجاههم هو تأجيل الانتخابات”.





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى