اخبار ليبيا اليوم

تقرير إفريقي يواكب تحضيرات إطلاق نسخة جديدة من معرض “ليبيا للبناء”


ليبيا – تناول تقرير إخباري نشرته مجلة “أفريكا إي أفاري” الإفريقية تطور قطاع المعارض الاقتصادية في ليبيا خلال الفترة الممتدة بين العامين 2001 و2021.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أشار لوجود تشابه في محركات هذا القطاع، رغم أن المدة تغطي عهد العقيد الراحل القذافي وعهد ما بعد العام 2011، مبينًا أن ليبيا إبان العهد الأول كانت مستعدة لإعادة الانفتاح على العالم، وهي الآن كذلك بعد أن خرجت من نفق الصراع وتتجه نحو الانتخابات.

وأكد التقرير أن الشاب ماجد محفوظ اتخذ في العام 2001 مع شريك له الخطوات الأولى في قطاع المعارض، ومن ثم ركزوا على قطاع البناء وأطلقوا النسخة الأولى من معرض “ليبيا للبناء” في العام 2004، ليستمر بدوراته عامًا بعد آخر حتى العام 2014 الذي شهد توقفه بسبب الصراعات.

ونقل التقرير عن محفوظ قوله: إن الوضع السياسي قد تحسن في ليبيا الآن وهو واحد من شروط العودة إلى العاصمة طرابلس. متوقعًا مشاركة دولية جيدة في نسخة العام 2021 من تركيا ومصر ومالطا والهند، فضلًا عن إيطاليا، على أمل أن تكون هذه النسخة قصة نجاح يمكننا التحدث عنها.

وأرجع محفوظ سر نجاحه ومن معه لعدم الاعتماد على الحكومات أو القطاع العام، فالنجاح مرتبط بوجود رواد أعمال ليبيين رئيسين، مؤكدًا أن الميليشيات المسلحة في العاصمة طرابلس باتت الآن تحت سيطرة حكومة الوحدة الوطنية وأن هذا الأمر مرتبط برغبة الشركاء الدوليين في استقرار ليبيا.

ووصف محفوط زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي والوفد المرافق له إلى العاصمة طرابلس في أبريل الماضي بالمهمة للغاية؛ لأنها لم تأتِ صدفة ومثلت عرضًا ملموسًا لكيفية السيطرة الأمنية. متطرقًا إلى القيود التي فرضها تفشي وباء كورونا على أمل أن يشهد يوليو وأغسطس المقبلين تحسنا في الوضع.

وبين محفوظ أنه سيعمل على تطبيق معايير إقامة المعارض بالتعاون مع حكومة الوحدة الوطنية والمعنيين الدوليين بالمعارض لوضع اللمسات الأخيرة لإقامة هذا النشاط المهم بحلول سبتمبر المقبل، من خلال جمع المهتمين في إيطاليا أو مالطا، ومن ثم استئجار الطائرات لنقلهم إلى ليبيا ومن ثم لطرابلس عبر ممرات آمنة.

وأضاف محفوظ أن فريقه سيتولى التعامل مع اللوجستيات في وقت تحتاج فيه ليبيا إلى أكثر من ألف مليار دولار للاستثمار في بنيتها التحتية لمدة عامين أو 3، بعد الصراعات التي مرت بها للفترة الممتدة بين العامين 2011 و2019، لتكون على الأقل على قدم المساواة مع مصر.

وأوضح محفوظ أن مصر شهدت ذات ما شهدته ليبيا تقريبا ولكنها بدأت تتلمس طريقها في العام 2014 بعد أن حصلت على الاستقرار الذي تسبب في تطوير البنية التحتية من خلال إنشاء 14 مدينة جديدة ومطار ومراكز للتسوق، مبينًا أن الاستقرار لم يأتِ للأراضي الليبية في وقت مبكر للأسف.

وأكد محفوظ أن الظروف مؤاتية اليوم للبدء من جديد في ليبيا وأن الأموال ليست هي المشكلة؛ لأن البلاد لديها تحويلات كافية متوفرة في الداخل والخارج، وإذا ما تمكنت حكومة الوحدة الوطنية من وضع خطة عمل وخارطة طريق صحيحة، فإن البلاد ستربح معركة إعادة الإعمار.

واختتم محفوظ بالقول: إن نصف رواد الأعمال الليبيين في الخارج عادوا لأنهم يرون الفرص التي تملكها ليبيا. واصفًا رئيس حكومة الوحدة الوطنية برجل الأعمال أكثر من كونه سياسيًا، ما يعني غرس الثقة في كل من يريد العمل في البلاد والاستثمار في إعادة الإعمار فيها.

ترجمة المرصد – خاص





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى