اخبار ليبيا اليوم

بمشاركة قادة 30 دولة.. مؤتمر باريس يبحث عن مخرج للأزمة الليبية


بمشاركة قادة 30 دولة.. مؤتمر باريس يبحث عن مخرج للأزمة الليبية

القاهرة – بوابة الوسط | الجمعة 12 نوفمبر 2021, 12:01 مساء

متطوع ليبي خلال أعمال إعادة ترميم مدرسة تضررت جرّاء القتال في إحدى ضواحي طرابلس، 19 نوفمبر 2020. (أ ف ب)

تبدأ في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم الجمعة، أعمال مؤتمر باريس حول ليبيا، بمشاركة قادة نحو ثلاثين دولة بينها دول تشارك في التنظيم مثل المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي، فيما يشارك من جانب ليبيا رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالحميد الدبيبة.

وسيلقي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، كلمة عبر الفيديو. وسيحضر المؤتمر أيضًا مسؤولون من معظم الدول الأطراف في الأزمة الليبية أو في تسويتها بما في ذلك نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.

ويستهدف المؤتمر «توفير الدعم الدولي لاستمرار الانتقال السياسي الجاري (في ليبيا) وإجراء الانتخابات في موعدها» المقرر في 24 ديسمبر المقبل، وفق بيان للإليريه نقلته وكالة «فرانس برس».

الإليزيه: استقرار ليبيا على المحك
وقالت الرئاسة الفرنسية إن «الانتخابات قريبة»، مؤكدة أن «استقرار البلاد على المحك»، وأن «المعطلين الذين (يريدون تعطيل الدينامية الحالية) يتربصون بها، ويحاولون إخراج العملية عن مسارها».

وأضافت أن الهدف هو «جعل العملية الانتخابية غير قابلة للنقاش ولا يمكن التراجع عنها»، والتأكد بعد ذلك من «احترام» نتيجة الانتخابات.

وحسب «فرانس برس»، فكان يفترض أن تطوي هذه الانتخابات صفحة عقد من الفوضى منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011، وتنهي الانقسامات والنزاعات، لكن التوتر السياسي عاد مجددا مع سعي الأطراف المختلفة إلى «تغليب مصالحها» ما يجعل إجراء الانتخابات «غير مؤكد».

فرص نجاح الانتخابات «غير مؤكدة»
وفي ضوء ذلك، يرى خبراء استطلعت الوكالة الفرنسية آراءهم أن فرص النجاح «غير مؤكدة» بعد مؤتمري برلين الأول والثاني.

وقال مدير مركز الدراسات والبحوث حول العالم العربي والمتوسطي في جنيف، حسني عبيدي، إن «غياب الرؤساء الجزائري (عبد المجيد) تبون والتركي (رجب طيب) إردوغان والروسي (فلاديمير) بوتين والمأزق الحالي في ليبيا» قد يؤدي إلى «الإضرار بهذا البرنامج الليبي».

باريس تستضيف الجمعة مؤتمرا دوليا لدعم الانتخابات في ليبيا

وأضاف أن المؤتمر ولهذا السبب «لن يقدم لإيمانويل ماكرون فرصة مهمة للعودة إلى المشهد الليبي، وتقديم نفسه كممثل محايد بعد فشل كل المبادرات الفرنسية» التي حاول دفعها حتى الآن.

بدوره، حذر الخبير في منظمة المبادرة العالمية (غلوبال اينشياتيف) جلال حرشاوي، من أنه «إذا ساهم سلوك فرنسا أو الأمم المتحدة أو الولايات المتحدة في تفاقم الاستقطاب المتسارع بشكل واضح في ليبيا، فقد يساهم ذلك في هذا السباق نحو تفاقم الأزمة».

وقال إن «الأفق الزمني ضيق جدًا وكل يوم مهم».

وعلى الرغم من الأزمة الدبلوماسية مع باريس بسبب ذاكرة الاستعمار، أعلنت الجزائر مشاركة وزير الخارجية رمطان لعمامرة، فيما ستمثل تونس رئيسة الحكومة الجديدة نجلاء بودن.

خطة لخروج القوات الأجنبية
وتعترف السلطة التنفيذية الفرنسية التي تأمل في أن يصادق المؤتمر على «الخطة الليبية لخروج القوات الأجنبية والمرتزقة»، أن الأمر في هذا المجال «صعب».

وما زال آلاف من المرتزقة الروس- من مجموعة «فاغنر» الخاصة -، والسوريين الموالين لتركيا والتشاديين والسودانيين موجودين في ليبيا، حسب الإليزيه.

وذكرت مصادر قريبة من المشير حفتر مساء الخميس أن 300 منهم في المناطق التي يسيطر عليها معسكره ستتم إعادتهم إلى بلدانهم «بناء على طلب فرنسا».

لكن تركيا التي سيمثلها نائب وزير الخارجية سادات أونال، لا تبدي «استعجالا» لبدء سحب لقواتها، بينما ينفي الكرملين إرسال أي جنود أو مرتزقة إلى ليبيا وأي صلة بمجموعة «فاغنر»، وفق «فرانس برس».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى