اخبار ليبيا اليوم

بعد إطلاق المنظومة الإلكترونية.. إعمار ليبيا ينتظر مليون عامل مصري ولا مكان للمتسربين


بعد إطلاق المنظومة الإلكترونية.. إعمار ليبيا ينتظر مليون عامل مصري ولا مكان للمتسربين

القاهرة – بوابة الوسط | الإثنين 20 ديسمبر 2021, 12:21 مساء

وزير العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية علي العابد ونظيره المصري محمد سعفان، 19 ديسمبر 2021. (فيسبوك)

استكملت منظومة الربط الإلكتروني للقوى العاملة بين مصر وليبيا مراحلها الأخيرة خلال زيارة وزير العمل والتأهيل بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة، علي العابد، إلى القاهرة أمس الأحد، وتتويجا لمباحثاته مع وزير القوى العاملة في مصر محمد سعفان، والتي أسفرت عن إطلاق تلك المنظومة.

ومع دخول ليبيا مرحلة إعادة الإعمار، وفي إطار تنظيم دخول القوى العاملة المصرية إلى السوق الليبي، بات من الضروري على العامل المصري التقيد بالتسجيل في منصة «وافد» التي أطلقتها الحكومة الليبية في منتصف هذا الشهر، وفق الضوابط والشروط المنصوص عليها في القانون الليبي خصوصا في ظل استمرار خطة عودة الحياة، حسب تصريحات علي العابد.

الربط الإلكتروني بين ليبيا ومصر.. لماذا؟
وتهدف عملية الربط الالكتروني إلى تسهيل حركة تنقل العمالة، حيث يوفر هذا النظام المتكامل المصري والليبي جميع البيانات المطلوبة للحصول على تسهيل دخول العمالة التي يحتاجها سوق العمل الليبي. كما يعمل هذا النظام على منع التلاعب والتزوير والاستغلال غير الشرعي لعمليات استجلاب العمالة المصرية، والاتجار بالبشر والدخول بطريقة غير شرعية إلى الدولة الليبية، ويؤكد الجانبان أنه لن يتم تسفير أي عامل مصري إلى ليبيا إلا من خلال هذا النظام.

– الدبيبة يعد بتسهيل عملية إدخال العمالة والمعدات المصرية إلى ليبيا «بسرعة قياسية»
– اللجنة العليا الليبية – المصرية توقِّع 13 مذكرة تفاهم و6 عقود تنفيذية 
– اجتماع فني لربط سوق العمل إلكترونيا بين ليبيا ومصر

وفي هذا السياق، «لن تتحمل وزارة العمل الليبية مسؤولية أي عامل مصري يأتي لإعمار ليبيا إلا من خلال منظومة الربط الإلكتروني» حسب الوزير الليبي الذي شدد على أن العامل غير الشرعي «لسنا مسؤولين عنه ولن نستطيع حمايته».

ويحتاج سوق العمل الليبي إلى مليون عامل على الأقل في المرحلة الأولى من إعادة الإعمار، حسب العابد، الذي أكد أن انطلاق العمال من مصر إلى ليبيا مفتوح للجميع وأمام الشركات الراغبة في استقدام العمالة المصرية في ليبيا، ونحن في حاجة لهم في المشروعات المطروحة كافة.

وعلى صعيد فرص العمل المتاحة لإعادة الإعمار، فإن إدارة الاستخدام بوزارة العمل والتأهيل الليبية استقبلت عديد الطلبات للشركات العاملة في الأراضي الليبية التي تطلب فيها العمالة المصرية المدربة يصل عددها للآلاف، تنتظر إطلاق منظومة الربط الإلكتروني.

مجالات عمل المصريين في ليبيا
وتتنوع مجالات العمل، ومنها التشييد والبناء، والصحة وغيرها، يحدد فيها رواتب العمالة المستقدمة، وسنوات الخبرة المطلوبة لكل منها، الأمر الذي سيؤدي إلى نجاح منظومة العمل وتطبيق تلك التجربة على باقي الدول التي سيتم استقدام عمالة منها .

يشار إلى أن الخطوات الأولى لهذا التعاون بين البلدين بدأت في أبريل الماضي، مع توقيع مذكرة تفاهم في مجال الربط الإلكتروني للقوى العاملة خلال زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي للعاصمة طرابلس.

وخلال اجتماع اللجنة الليبية – المصرية المشتركة العليا في سبتمبر الماضي بالقاهرة، وعد رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة، بتسهيل عملية دخول العمالة والمعدات المصرية إلى ليبيا «بسرعة قياسية»، مؤكدًا أن الشركات المصرية «هي من ستنفذ المشروعات المتفق عليها» بين ليبيا ومصر».

وفي الثالث من الشهر نفسه، أطلق العابد، منصة «وافد» الإلكترونية، لتسجيل وإدارة العمالة الوافدة في ليبيا، وذلك على هامش افتتاح ورشة عمل حول دراسة وتقييم سوق العمل الليبية.

وفي مطلع نوفمبر الماضي بحثت اجتماعات اللجنة الفنية الليبية المصرية إجراءات تنفيذ مشروع الربط الإلكتروني لتسهيل تنقل القوى العاملة وفقا لما اتفق عليه في مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى