اخبار ليبيا اليوم

النشاط التركي في النيجر خاصةً فيما يتعلق بوكالة “تيكا” مثير للريبة – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – قال رئيس مؤسسة “سلفيوم” للدراسات والأبحاث جمال شلوف إن جنوب ليبيا يعد ممرًا آمنًا للهجرة غير الشرعية، وما يترتب عليها من ممارسات إجرامية، أبرزها تجارة الرقيق والمخدرات واستغلال المهاجرين في القتال للجماعات الموالية لتنظيم الإخوان في غرب ليبيا.

شلوف وفي تصريحات خاصة لموقع قناة “سكاي نيوز عربية” اليوم الثلاثاء، أوضح أن من يدخلون ليبيا بقصد الهجرة غير الشرعية لأوروبا لا يخرجون جميعًا منها، فهناك تعمد واضح لبقاء هؤلاء البشر لسهولة تجنيدهم كمرتزقة للقتال المتجدد في البلاد، مشيرًا إلى النشاط التركي في دولة النيجر الجارة الجنوبية لليبيا، حيث اعتبره نشاطًا مثيرًا للريبة؛ خاصة فيما يتعلق بوكالة التعاون والتنسيق “تيكا”، التي ما إن تبدأ أنشطتها في الدول التي تعمل بها حتى يعقبها أعمال إرهابية، مثلما حدث بمحمية كورية للزرافات في النيجر، مذكرًا بأن هذه المنظمة تعمل في العاصمة طرابلس وتحاول مد أعمالها للمنطقة الشرقية.

ودلَّل على علاقة تركيا بالتنظيمات الإرهابية في جنوب ليبيا بوجود أسلحة عثرت عليها قوات الجيش في أوباري هي نفسها الموجودة في أيدي المرتزقة السوريين الذين أرسلتهم أنقرة للقتال في مواجهة الجيش، وهي نفسها التي عثرت عليها القوات الجزائرية مع أحد قادة الإرهاب هناك.

وفسّر شلوف توقيت العملية الإرهابية لداعش في سبها بأن “داعش” يعلن عن تواجده منتقمًا من العمليات العسكرية التي نفذها الجيش لتجفيف منابع الإرهاب، تمهيدًا لاستقطاب الذئاب المنفردة التي هربت من هجمات الجيش، مفندًا المقطع المصور الذي بثه “داعش” للإعلان عن تبينه هذا الهجوم، قائلًا: “إن أحد المشاهد ظهر بها منفذ العميلة (محمد بن مهاجر) يودعه آخر، فيما يظهر إرهابي ثالث ملثم يودعه عنصر رابع، وهو ما يدفع بالقول إن هناك عملية آخرى سينفذها الملثمم”.

شلوف قلل من حجم وأهمية هذه الخلية، معتمدًا على لقطة أظهرت وجود عناصر التنظيم في إحدى المزارع وليس معسكرًا، ما يعني قلة عددهم وإمكانياتهم، معربًا عن توقعه قيام القوات المسلحة بهجوم ضد بعض أوكار الإرهاب في الجنوب.

 





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى