اخبار ليبيا اليوم

المعركة في فلسطين هي ذاتها التي تحدث في ليبيا ومن مات فيها فهو شهيد – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – علق مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني على مواقف بعض الأطراف في ظل المعركة التي تشهدها الأراض الفلسطينية وردود الأفعال على مختلف المستويات الدولية والشعبية.

الغرياني أضاف خلال استضافته عبر برنامج “الاسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له أمس الأربعاء وتابعتها صحيفة المرصد: “في هذه المعركة على العدو الصهيوني على أرض فلسطين هناك فئات ثلاث، الأولى فئة المؤمنين الصابرين المرابطين المواجهين للعدو في غزة والقدس الشريف والضفة الغربية الذين يواجهون العدو بصدور عارية، هؤلاء من قتل منهم يبقون على نياتهم، ومن أخلص العمل لله ومات هو شهيد في سبيل الله، ومن كتب الله له الحياة منهم عاش كريمًا وكتب الله الأجر العظيم”.

وتابع: “من أسباب النصر هي ذكر الله بالقلب واللسان، من يضرب بحجر وعصا أو صاروخ أو أي شيء يقاوم به العدو ليكبر ويقول بسم الله، ومن الأسباب كذلك الثبات والصبر وأيضًا جمع الكلمة، الفئة الثانية الداعمون للمجاهدين سواء كانوا أفرادًا أو حكومات، داعمون بالقرار أو الإعلام، وكل ما يمكنهم، ومنازلهم على حسب ما يقدمونه من الدعم للمجاهدين، الحكومات المتقدمة مواقفها في الدعم كتركيا وقطر ليست كغيرها، ومن يدفع من الدول والأفراد الملايين في الدعم ليس كمن يدفع الآلاف. ينبغي أن يعلموا بأن الله وعدهم بالتجارة معه وهي تجارة رابحة لا شك”.

وتابع إدعاءاته بالقول : “الفئة الثالثة هي من ارتابت قلوبهم والذين كره الله انبعاثهم وثبطهم، وهم فئة المنافقين والمخذلين وأصحاب النفوس المهزومة الذليلة، ويرددون إشاعات العدو التي تبث من خلال إعلامهم. النصر من عند الله وليس بكثرة العتاد والسلاح الأمريكي والدولي والصهيوني، مواقف المخذلين من المسلمين كمواقف المنافقين يوم الأحزاب، عليهم مراجعة أنفسهم وألا يكونوا أبواقًا للصهاينة، ومعروف من ينفق على هذه القنوات التي تشعل الحرب، الذين يتبنون الدعوات الصهيونية”، حسب زعمه.

وأعرب عن أسفه إزاء ردود الفعل حول المعركة، سواء من الحكومات أو الشعوب؛ لأنها لا تتناسب مع حجم المعركة، فكل الدول متضامنة مع الصهاينة وفي ظل هذه المعركة الضخمة من المفترض أن تكون ردود الفعل أكثر من ما يحدث، بحيث تعطي درسًا للأعداء على حد قوله.

كما استطرد بالقول: “العدو الصهيوني تقاتل معه الدول الكبرى والمجتمع الدولي، مجلس الأمن عقد ثلاث جلسات وخرج منها دون أي نتيجة، والسبب دولة واحدة وهي أمريكا، هذه الدولة التي تصدع رؤوسنا بحقوق الإنسان والحريات وما إلى ذلك”.

واعتبر أنه عندما تفشل الحكومات بسلاحها الفعال وهي المقاطعة الاقتصادية والسياسية كان واجبًا على الشعوب أن تقوم بهذا الأمر، من خلال توحدهم واتخاذ قرار في روابطهم التجارية، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يغير الموازين والمواقف في أيام قليلة؛ لأنهم يعيشون على أموال الشعوب.

وحث جميع الشعوب على الخروج بمظاهرات في الميادين ووقفات احتجاج لما يجري في الأراضي الفلسطينية، مع ضرورة اتخاذ خطوة أكبر من ذلك، تتمثل بعدم شراء سلع من الدول الاوروبية التي رفعت اعلام “إسرائيل” دعمًا لها، وفقًا لقوله.

الغرياني رأى أن المعركة التي تجري الآن في فلسطين هي ذاتها التي تجري في ليبيا مضيفًا: “الأصل مشتعل في الأرض المحتلة وباقي الفروع ما زالت في حركة بليبيا واليمن وغيرها، وهذه المعارك التي تجري في الفروع هي بضوء أخضر من الأمريكان والأوروبيين. أكثر الأدوية التي تأتينا الآن هي من دول معادية، أليس هناك دول أخرى عداؤها ليس سافرًا؟ ألا يوجد بها أدوية تغمرون بها الأسواق؟ ينبغي على الجهات التي لها علاقة بالأدوية أن يلتفتوا لهذا؛ لأن الحرب الاقتصادية أذا أحسن استغلالها لا تقل عن معركة الضرب بالسلاح”.





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى