اخبار ليبيا اليوم

القوى العالمية تنصلت عن مسؤولياتها الأخلاقية تجاه ليبيا بعد تدميرها – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا- تحدث تقرير تحليلي نشره موقع العرب الإخباري إلى تطورات العملية السياسية في ليبيا والانتخابات التشريعية والرئاسية في الـ24 من ديسمبر الجاري.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد تطرق للخراب الذي حصل في ليبيا بعد الإطاحة بنظام العقيد الرحل القذافي إذ دخلت البلاد في عقد من الفوضى وغياب الاستقرار والحروب بعد أن تخلى من أسموا أنفسهم بـ”الثوار” عن مبادئهم الثورية واتجهوا نحو تحقيق مصالحهم الخاصة.

وتابع التقرير إن هذا كله يمثل فشلا للدول التي تدعي الديموقراطية في ليبيا التي تحولت إلى ملاذ للنوايا الدولية الخبيثة المتمثلة باستمرار حالة عدم الاستقرار في منطقة الساحل والأطماع في ثروات الليبيين النفطية والغازية واستمرار توريد الأسلحة لهذه المنطقة.

واتهم التقرير القوى العالمية بالتنصل عن مسؤولياتها الأخلاقية تجاه ليبيا المدمرة بفضل هذه القوى خلال العام 2011 والسعي لدعم الانتخابات الرئاسية والتشريعية المرتقبة وإظهارها بمظهر العلاج النهائي لكافة الأزمات والويلات التي تعاني منها البلاد منذ عقد من الزمن.

وأكد التقرير إن كافة الدول تدعي تأييدها لمخرجات عشرات المؤتمرات التي تم عقدها بشأن ليبيا إلا أنها لا تطبق أهمها وهي سحب قواتها الأجنبية ومرتزقتها من الأراضي الليبية لتدعم بالمقابل انتخابات “مخزية” لإنهاء مرحلة انتقالية شابها عقد من الإخفاقات الجماعية.

وبين التقرير إن المجتمع الدولي لا يملك أي خطة بشأن الذي سيعقب التصويت في الانتخابات المقبلة في وقت لا يعرف فيه الليبيون أيضا رغم حماسهم ما الذي سيترتب عليه تصويتهم هذا في ظل وجود قوى داخلية وخارجية لا تريد إنهاء حالة اللا استقرار في ليبيا للإبقاء على الوضع الراهن المهم لاستمرار مصالحها.

وأختتم التقرير بالإشارة إلى وجوب عدم تعليق الليبيين كل آمالهم على انتخابات روج لها المجتمع الدولي على أنها الدواء الشافي لعقد من العلل فيما لا تزال المشاركة الأجنبية نفسها في ليبيا غامضة ومتباينة ومدمرة ومتفاقمة بسبب ضعف المؤسسات العالمية بشدة في عالم مجزأ.

ترجمة المرصد – خاص





مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى