اخبار ليبيا اليوم

الفاضلي: التفريط في “المركزي والسلاح والإعلام انتحار.. و”الغرياني” تاج الوطن


طالب الدكتور فتحي الفاضلي، الكاتب السياسي والأستاذ الجامعي، بتشكيل تكتل وطني يضم قادة بركان الغضب والبنيان المرصوص وقادة الأحزاب الوطنية الذين يريدون الدولة المدنية، وعلى رأسهم المفتي المعزول الصادق الغرياني الذي وصفه بـ “تاج على رأس الوطن”.

وقال “الفاضلي”، في  لقاء تلفزيوني  على قناة التناصح، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني،  رصدته «الساعة 24»، نحن خلقنا الثورة فقط، ثم بعد ذلك أصبحت البعثة الأممية من تحدد لنا أي جانب عسكري يقوم به ثوارنا الكرام وبركان الغضب والبنيان المرصوص”، لافتًا إلى أن الحل واضح حتى لا نشتكي”.

وتابع؛ “يجب على السادة الكرام؛ الدكتور الصادق الغرياني، بمجهوده  وهو رجل تاج على رأس الوطن، عمر الحاج ،  خليفة الغويل، نوري بوسهمين،  أسامة جويلي، يوسف المنقوش رئيس الأركان السابق، جنيدي، قنونو ، وقادة الأحزاب الوطنية التي تريد الدولة المدنية وقادة المنظمات،  يجب أن يجلسوا ليشكلوا تكتل، فكل منهم تاج على رؤوسنا، وهم أعمدة الوطن”، على حد قوله.

وأردف “الفاضلي”، ” أن هناك خلافات مؤكدة بين هؤلاء القادة، ولكنها ليست خلافات مصيرية، بحيث أن البعثة تستلم قضية الوطن ويصبح قرارها مرهون عند بعثة الأمم المتحدة وفرنسا وأمريكا وروسيا والصين وما إليه، فيجب تشكيل تكتل الآن وإلا سيحاسبنا الله والتاريخ”.

وأكد على أن الاتفاقات الآن بين هذه الشخصيات والأحزاب،  والقادة الوطنيين الليبيين المدنيين في جميع مناطق ليبيا،  فالمشتركات الضخمة كثيرة جدًا، بحيث تسمح بتشكيل تكتل مؤقت، بعد القضاء على الكابوس الأسود، والتدخلات الخارجية وتدخلات البعثة، ثم يمكن بعدها أن نختلف في أمن وأمان ودولة مستقلة  ودستور، وكل يعرض رأيه كما يريد”، معقبًا: ” فلنختطف قضيتنا من بعثة الأمم المتحدة الآن، فهذه هي الفرصة الكبيرة جدًا، وكل هذه الشخصيات تاريخيًا يذكروا بهذا الأمر، فأنتم كنتم وطنيين وعمالقة، وجميع الأسماء التي ذكرتها تاج على رأسي، ولكنكم لم تتكتلوا”، بحسب تعبيره.

وأوضح “الفاضلي”، ” يجب أن تشكلوا قوة وتختطفوا القضية الوطنية من العنصر الأجنبي، حتى لا نشكوى بعد ذلك، ونقول ماذا قال الدبيبة، وماذا قال السراج، فكل مرحلة انتقالية تسقط البعثة  شخصيات وطنية، وتثبت شخصيات المشروع الأخر”، مردفًا، ” حتى لو استطعنا نحن بدون تكتل هزيمة ذلك الطرف سيتم إحيائه بشكل أو بأخر إعلاميًا وسياسيًا”.

وختم قائلًا: “المركزي والسلاح والإعلام هم أعمدة الدولة والمصير والبقاء، فأي تفريط في هؤلاء الثلاثة في هذه المرحلة هو انتحار”، على حد قوله.





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى