اخبار ليبيا اليوم

الدبيبة طلب رسميا إتمام المصالحة الليبية في الجزائر


تبون: الدبيبة طلب رسميا إتمام المصالحة الليبية في الجزائر

الجزائر – بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني | الأربعاء 09 يونيو 2021, 01:13 صباحا

الدبيبة وتبون يتصافحان خلال زيارة الأول إلى الجزائر، 30 مايو 2021. (حكومة الوحدة الوطنية)

كشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، عن طلب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبد الحميد الدبيبة رسميا، أن تتم عملية المصالحة الليبية في الجزائر، فيما عاد إلى معركة طرابلس، مؤكدا استعداد بلاده وقتها «للتدخل بصفة أو بأخرى» في ليبيا المجاورة لوقف تلك الحرب.

وقال تبون في مقابلة مع قناة «الجزيرة» القطرية استغرقت 25 دقيقة وبثت عشية الثلاثاء، أن الأشقاء الليبيين طلبوا احتضان الجزائر عملية المصالحة، معتبرا أن هذا الأمر «يشرفنا لأن الأشقاء الليبيين، يعون جيدا أن الجزائر ليست لديها أي مطامع، ما عدا رد الجميل للشعب الليبي الذي وقف معنا أثناء الثورة المقدسة»، وفق تعبيره.

وبخصوص عما كان يعنيه تبون بأن «طرابلس خط أحمر» خلال حرب العاصمة، أوضح «كنا نقصد أننا لن نقبل بأن تكون طرابلس أول عاصمة مغاربية وإفريقية يحتلها المرتزقة، كنا سنتدخل».

تبون: لو لم نملك «جيشا محترفا لكان الوضع في الجزائر أسوأ من ليبيا»
الرئاسة الجزائرية: زيارة الدبيبة شكلت فرصة لتأكيد دور الجزائر المحوري في تعزيز المصالحة الليبية

 

وعندما سئل عما إذا كانت الجزائر تعتزم التدخل «عسكريا» في ليبيا وقتها، أجاب تبون «كنا سنتدخل بصفة أو بأخرى، ولا نبقى مكتوفي الأيدي»، مردفا «لما قلنا خط أحمر، حقيقة كان خطا أحمر، فوصلت الرسالة ولم يتم احتلال طرابلس»..

يشار إلى أن الرئيس الجزائري خلال استقباله رئيس حكومة الوفاق الوطني سابقا فايز السراج في يناير 2020، قال إن «طرابلس خط أحمر نرجو ألا يجتازه أحد»، فيما ظلت قوات القيادة العامة لأشهر على مشارف العاصمة.

وبات منذ تعديل الدستور الجزائري في نوفمبر من العام الماضي، يسمح لرئيس البلاد «إرسال وحدات من الجيش إلى الخارج»، تحت مظلة أممية أو إفريقية بعد موافقة البرلمان، لكن قبلها كانت فكرة التدخل خارجيا مرفوضة منذ استقلال البلاد عام 1962.

وذكر تبون أنه دعا في مؤتمر برلين حول ليبيا مطلع عام 2020، إلى «إجراء انتخابات عامة في ليبيا تحت إشراف الأمم المتحدة حتى نعرف من يمثل».

وقال الرئيس الجزائري إن اهتزاز استقرار ليبيا، كانت له تداعيات على الوضع في المالي ودول الساحل، حيث كانت «قوافل محملة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة، تم رصدها بالأقمار الصناعية متجهة إلى منطقة الساحل ولم يتم منعها وإيقافها».

وفي رأي تبون فإن «مثل هذا السلوك يهدف إلى تطويق الجزائر لتسهيل اختراقها، ولهذا السبب نسعى إلى تقوية جيشنا بشكل أكبر»، لافتا إلى أن المناورات العسكرية للجيش في الفترة الأخيرة جاءت «لضمان جاهزيته لأي طارئ».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى