اخبار ليبيا اليوم

«الخدمات العامة طرابلس»: لدينا ثلاث فرق لهدم العشوائيات والأراضي المعتدى عليها


قال مدير شركة الخدمات العامة طرابلس “محمد بن إسماعيل”، إن “موضوع إزالات المنازل هو تخصص شركة الخدمات العامة وعند الاستعانة في وقت سابق بلجنة هندسة الميدان كان عن طريق شركة الخدمات العامة”.

وأضاف «بن إسماعيل» خلال تصريح صحفي، “نحن لدينا في الوقت الحالي ثلاث فرق تعمل في هدم العشوائيات والأراضي المعتدى عليها من قبل المواطنين فاللجنة الأولى تشتغل في بلدية طرابلس المركز والثانية تشتغل ببلدية حي الأندلس والثالثة في بلدية أبو سليم، وكل لجنة تعمل بإشراف مهندسين لجنة التخطيط العمراني ،فكل مربع يتم هدمه تتخذ خطته من لجنة التخطيط العمراني ولا يتم الخروج من المكان إلا بعد الصيانة التامة بعد الهدم أي إن حصلت مشكلة في الصرف الصحي أو الاسلاك أو حتى التنظيف”.

وأردف: “أما بخصوص المباني التي تتكون من خمسة أدوار فما فوق، فسندرس تصنيف المنطقة إذا كانت تتحمل س 6 وس5 سيؤخذ ضد صاحب العقار مخالفة وبالتالي سيقوم بدفع غرامة لمدة معينة وإذا كانت المنطقة لا تحتمل سيتم الهدم فالقانون الليبي والمخطط لم يتغير لأكثر من عشرون عام ،والمخطط الذي نعمل به حاليا معتمد من سنة الـ 1995 والمعروف بمخطط 2000.

وأكد “أنهم مستعدين لاستقبال أي شكوى من قبل المواطنين عبر الخانة المخصصة للشكاوي في صفحتهم الرسمية”، مشيرًا  إلى أنه “على أتم الاستعداد لتقديم استقالته في حال تجاوزه أي شخص كان من المفترض أن يتم تطبيق قرار الازالة عليه ولم يستطع أن تفعيل القانون”.

وبالنسبة للأقاويل التي دارت حول لجنة التخطيط العمراني بقيامهم بإعطاء الرخص للأشخاص بعد إنذارهم من قبل الخدمات العامة قال:  “هذه الأقاويل ليست صحيحة بدرجة كاملة فالتخطيط العمراني مختص بالمخططات وليس تصحيح الأوضاع فهذه النقطة من اختصاص مصلحة الاملاك العامة والسجل العقاري”. 

وأرف أن “الأمر لم يخلو من بعض الأخطاء العابرة من قبل لجنة التخطيط العمراني حيث تم تقديم أوراق بالخصوص لوزير الإسكان والتعمير كي يتم محاسبة المخطئ”.

وأوضح أنه “في بعض المناطق السكنية إن كانت على سبيل المثال عمارة مبينة على أرض ملك خاص لا يتم هدمها أما إن كانت مجموعة شقق ناتجة عن مشروع اسكاني تعتبر عمارة عامة لا يجوز فيها لا القسمة والبناء، ودعا كافة المواطنين القانطين في تصنيفات سكانية ولديها محلات سرعة التوجه إلى الجهات المختصة لتسوية أوضاعها”.





Source link

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى