الجزائرالعالم

الجزائر تشهد ظاهرة فلكية فريدة من نوعها على مدار 4 أيام


ذكر موقع الفلك و الجيوفيزياء الفلكية، أن سماء الجزائر تشهد تقاربا بين أجمل الكواكب الساطعة، وهي كوكب الزهرة وزحل و المشتري مع هلال القمر، منذ يوم أمس الإثنين و الى غاية 10 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، بعد نصف ساعة من غروب الشمس  في اتجاه الأفق الغربي.

ويظن أغلب البشر أن كواكب المجموعة الشمسية، أجرام لا يراها سوى العلماء باستخدام تلسكوباتهم ومراصدهم الفلكية، وهو اعتقاد خاطئ لا أساس له من الصحة. بل إن جميع الكواكب التي تحمل أسماء عربية (عطارد والزهرة والمريخ وزحل والمشتري) ترى بالعين المجردة وبسهولة أيضا.

وعادة ما تكون لامعة ومميزة وتلفت الانتباه أكثر مما تفعله النجوم المتلألئة في ليالي الشتاء الصافية أو في أيام الصيف.

ونشير الى أن كوكب عطارد أخذ اسمه لسرعة حركته في السماء، إذ لا يكاد يظهر بضعة أيام حتى يغيب في الأفق.

أما الزهرة فهو ألمع أجرام السماء بعد الشمس والقمر، وهو زاهر ساطع. بحيث إنه يمكث في السماء إما قبل شروق الشمس أو بعد غروبها لساعتين. لا يضاهيه جرم في السماء، وهو الذي يرى عادة بالقرب من القمر الهلال.

أما كوكب المريخ فسمي كذلك لأنه أمرخ، أي تظهر عليه البقع الحمراء. وهو أحمر بسبب وفرة أكسيد الحديد على سطحه، لذلك يسمى الكوكب الأحمر.

أما المشتري فقد اشترى الحسن والجمال لنفسه، فهو أبيض لامع على الدوام .وهو أكبر الكواكب وأفضلها رؤية بالتلسكوبات، إذ تظهر حوله 4 أقمار، إلى جانب حزامين غيميين ملونين ينصفان قرصه الأبيض.

وأخيرا، كوكب زحل الذي يزحل ببطء بين النجوم، وهو متفاوت اللمعان، لكنه يظل الأجمل بين الكواكب. بسبب حلقاته التي ترى حتى بتلسكوبات الهواة الصغيرة.





مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى