اخبار ليبيا اليوم

الانتخابات المقبلة هي المخرج من أزمة الانقسام الراهنة ونهاية للتواجد الأجنبي بكافة اشكاله – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – قال حسن الصغير وكيل وزارة الخارجية الأسبق صحيح إن وقف اطلاق النار والتوافق الدولي على ايقاف الحرب ورسم خطوط التماس ومرحلة انتقالية تنتهي بانتخابات قد رسمت قبل وصول الدبيبة لكن مع هذا هو لم يكن منذ وصوله مقنعاً كشريك سياسي للدول الاقليمية والمجتمع الدولي.

الصغير أشار في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” إلى أنه كان يمكن لاي رئيس حكومة يتقن السياسة ويملك روح المبادرة والجدية ويظهر حرص على توحيد المؤسسات بالذات العسكرية والامنية كان يمكن لرئيس حكومة بهذه الصفات يدعمه مجلس رئاسي قادر وحاسم وجدي أن يجعلوا من فترة ولايتهم اطول وتحقق استقرار اشمل وتعزز الثقة بين الاطراف الليبية وتحتوي الجميع.

وتابع:” لكن الدبيبة واللافي وعادل جمعة وابراهيم علي ومن خلفهم جميعاً تعاملوا مع الحكومة على انها وقف عائلي واصبحت تدار بطريقة صفحات الفيسبوك والشو الاعلامي والفقاعات الشعبوية ، بالاضافة لعجز الرئاسي حتى عن احتواء وزيرة خارجية وتعيينه لهواة في السياسة والاعلام والمصالحة”.

وأضاف :” لن يسمح السواد الاعظم من الليبيين غير الانتهازيين ولا المجتمع الدولي لهذه الحكومة بالعبث بالوضع الهش ولا المقدرات والثروات الليبية، لحكومة عجزت بأن تحافظ على ثقة البرلمان لستة اشهر متتابعة وهي التي تحصلت على ثقة تجاوزت الثلثين من اعضاء مجلس النواب حتى انتهازية النواب وطمعهم الذي جعل سوادهم الاعظم يمنح الثقة كان بإمكان حكومة سياسية بمعنى الكلمة ان تحتوي هذه الاطماع وتؤطرها وتوظفها”.

وأردف:” ولنا في الكتلة التي استطاع علي زيدان تأسيسها لدعم الحكومة خير مثال اولا تأمر التحالف والعدالة والبناء ضده ومقايضتهم الشهيرة بإسقاط انتخاب الرئيس واقالة الحكومة لتمرير مسودة لجنة فبراير المشوهة” .

ونوّه إلى أنه من هو اليوم حول الدبيبة يجب ان يدركوا بأن مصالحهم المادية ستنتهي بوجوده وبانتخاب رئيس للبلاد ربما سيصبح المنتفعين والفاسدين في هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها تحت طائلة القضاء المعطل وبدعم من السلطة اما فرصهم السياسية فهي تتلاشى في كل يوم يحاولون فيه عبثاً إفشال الانتخابات او الانقلاب على نتائجها.

وأفاد:” لم يفت الاوان بعد للخروج من عباءة الفساد وتدليس الاسلام السياسي وخزعبلات مدعي احتكار الثورة والمدنية والديمقراطية .

قوانين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية لا تضيف شروطاً جديدة عن تلك المشترطة لانتخاب الموتمر الوطني والبرلمان والهيئة التاسيسية اللهم الا اشتراط عدم الازدواجية للجنسية ، والتواريخ قررت سلفاً ومعروفة مسبقا، وترشح العسكريين متاحاً متاح في الموتمر وفي البرلمان”.

واستطرد حديثه :” لا شي مثالي في وضعنا الحالي ولا حتى قوانين الانتخابات ، فهذه الانتخابات ليست كغيرها فلا هي ترف فكري وسياسي ولا هي ممارسة مرفهة للديمقراطية ولا هي بنواة وقاعدة ثابتة لا يمكن تغييرها هذه الانتخابات مخرج من ازمة الانقسام الذي قد يودي للتقسيم ونهاية للتواجد الاجنبي بكافة اشكاله وصوره وانطلاقة لحياة سياسية اقرب للطبيعية بعد انقطاعها سنة 2014″.

ودعا المجلس الرئاسي باعضاءه الثلاثة بالتوقف حتى عن الظهور الاعلامي فما بالك بمحاولات اصدار قرارت عبثية كقرار ايقاف وزيرة الخارجية ليجد رئيس الرئاسي نفسه مجبرا على الجلوس معها على طاولة واحدة وفي ذات المكان والزمان وبصفتها، مضيفاً”يمكنكم خلال الاثنان واربعين يوم القادمة المغادرة في اجازة فأنتم حتى لم تنجزوا شي لنقل بأنه يمكن ان تحضروا للتسليم والاستلام، لكن لربما حقائبكم وتجهيزات من حولكم تأخذ هذا الوقت”.





مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى