اخبار ليبيا اليوم

اتهام رئيسة وكالة لصائدي الصور بالتأثير على الشهود في قضية التمويل الليبي في حملة ساركوزي


اتهام رئيسة وكالة لصائدي الصور بالتأثير على الشهود في قضية التمويل الليبي في حملة ساركوزي

القاهرة – بوابة الوسط | السبت 05 يونيو 2021, 08:25 مساء

الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي, (الإنترنت)

وجهت السبت إلى رئيسة وكالة «بيست ايماج» المعروفة لصائدي الصور ميشيل مارشان، تهمة «التأثير على شهود» في قضية التمويل الليبي المفترض لحملة نيكولا ساركوزي الرئاسية في فرنسا عام 2007، كما أعلن السبت محاميها لـ«فرانس برس».

كما وجهت إلى مارشان تهمة «الانتماء إلى عصابة أشرار لارتكاب عملية احتيال»، ووضعت تحت المراقبة القضائية، فيما ذكرت المحامية كارولين توبي أن «إيماج ترفض بشدة هذه التهم».
وهذه الشخصية المعروفة المقربة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته، أوقفت الخميس في تحقيق قضائي مرتبط بمقابلة تمكن صحفي في مجلة «باري ماتش» من إجرائها مع الوسيط زياد تقي الدين في نوفمبر، بعد أن توجه إلى لبنان مع مصور من وكالة «بيست-إيماج».

في هذه المقابلة، سحب زياد تقي الدين اتهاماته ضد رئيس الدولة الأسبق، بعدما اتهمه أولا بتلقي أموال لحملته الرئاسية من الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وعبر ساركوزي حينذاك عن سروره مؤكدا أن «الحقيقة ظهرت».

وبعد شهرين، وخلال استجوابه في 14 يناير الماضي، في بيروت من قبل اثنين من قضاة التحقيق الفرنسيين المسؤولين عن القضية الليبية، قال زياد تقي الدين المعروف بتقلب مواقفه إنه «لا يؤكد الأقوال» التي أدلى بها في المقابلة.

وأمام قاضيي التحقيق، عاد تقي الدين إلى روايته الأولى التي تفيد أن حملة الانتخابات الرئاسية لساركوزي في 2007 تلقت أموالا ليبية، مع الإصرار على أنه لا علاقة له بالأمر، مؤكدا أن «باري ماتش» التي «يملكها صديق لساركوزي قامت بتشويه» تصريحاته.

وقالت توبي السبت إن «ميمي مارشان تصرفت بوصفها صحفية، نجحت في الحصول على المقابلة الحصرية مع تقي الدين»، موضحة «جل ما قامت به كان تنظيم المقابلة وجلسات التصوير في إطار مهنتها».

دفعات مشبوهة عبر دو لا فيلبرون
والخميس أوقف خمسة أشخاص في إطار التحقيق في هذه القضية، وأفرج مساء عن الصحفي في باري ماتش فرنسوا دولابار دون ملاحقته في هذه المرحلة.

وبين هؤلاء أرنو دو لا فيلبرون، الذي يعمل في قطاع الإعلان، وكان مديرا لوكالة «بوبليسيس»، ورجل الأعمال بيار رينو ونويل دوبو وهو رجل مدان بالاحتيال.

وذكرت صحيفة لو باريزيان، أن نويل دوبو الذي زار بيروت مرتين للقاء تقي الدين قبل تراجعه عن أقواله، حصل على ما يبدو على دفعات مشبوهة عبر دو لا فيلبرون الذي كان أحد مانحي الحملة الرئاسية لساركوزي.

من جهتها، ذكرت صحيفة ليبراسيون، أن رجل الأعمال بيار رينو سلم دوبو مبالغ لينقلها بدوره إلى تقي الدين.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى