اخبار ليبيا اليوم

إتمام الانتخابات الليبية يستوجب تفاهم 5 لاعبين دوليين


تقرير روسي: إتمام الانتخابات الليبية يستوجب تفاهم 5 لاعبين دوليين

الجزائر – بوابة الوسط: عبدالرحمن أميني | الإثنين 20 ديسمبر 2021, 09:12 مساء

مواطن يتسلم بطاقته الانتخابية من أحد مراكز الاقتراع. (أرشيفية: مفوضية الانتخابات)

سلط خبراء روس الضوء على ضبابية المشهد الليبي مع صعوبة إنجاز الاستحقاق الانتخابي، مؤكدين أن الموعد بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق بين جميع أطراف النزاع الليبي، فضلًا عن التفاهم المتبادل بين خمسة من «اللاعبين الخارجيين».

وترى جريدة «غازيتا رو» الروسية أن الوضع في طرابلس «تدهور قبل أيام قليلة من أول انتخابات رئاسية، منذ 10 سنوات، إذ تحدثت الأنباء عن استيلاء مسلحين على بعض المباني الحكومية، وأثناء التحضير للانتخابات ظهرت تناقضات عديدة»، حسبما نقل موقع «روسيا اليوم».

وقال الدبلوماسي الروسي السابق فلاديمير زاخاروف، للجريدة، إن الانتخابات منوط بها أن تعمل على استقرار الوضع في ليبيا، «لكن لكي يتحقق ذلك يجب التوصل إلى اتفاق بين جميع أطراف النزاع الليبي، فضلًا عن التفاهم المتبادل بين اللاعبين الخارجيين، وفي المقام الأول بين تركيا ومصر والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا».

– الاتحاد الأوروبي: نلتزم بدعم الانتخابات الليبية «بأي وقت تجرى»
 – نورلاند يجتمع مع وليامز لبحث التحديات المعرقلة للانتخابات 
– العقوبات الأوروبية على «فاغنر»: تجميد أصول وحرمان من تأشيرات السفر

ورأى زخاروف أن «البلد ينزف ومن غير الممكن الآن التنبؤ بأي شيء، لا يزال الوضع متوترًا لكن ليبيا تحتاج حقًّا إلى السلام».

إجراءات انتخابية معقدة تعرقل الوصول للاقتراع 
وأشار التقرير الروسي إلى أن الاستعدادات للانتخابات الرئاسية والبرلمانية لا تسير بسلاسة، فقد رفضت المفوضية العليا للانتخابات، في 24 نوفمبر، طلبات 25 مرشحًا من جميع المتقدمين.

ومع ذلك، سمح في وقت لاحق لكل من رئيس الحكومة عبد الحميد الدبيبة وسيف الإسلام القذافي بالمشاركة في الانتخابات بقرار من المحكمة، ما تسبب في استياء مختلف الأوساط السياسية، حسب الجريدة.

من جانبها، قالت كبيرة المحاضرين في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، تاتيانا تيوكاييفا إنه لا توجد هناك قوة سياسية واحدة تحظى بدعم جميع الليبين.

وأضافت: لدى المجتمع الليبي رغبة لا لبس فيها في إجراء الانتخابات من أجل الاستقرار فقط، لكن جميع القوى السياسية القائمة اليوم لا تحظى بالثقة الكافية، فجميعها محط شكوك وتساؤل، ولكل منها تأثير وشعبية، بعضها أكثر، والبعض الآخر أقل.

وترى الخبيرة أنه من غير المعروف إلى أي مدى قد يؤدي التأجيل المحتمل إلى التطرف في ردود فعل الشعب «لأن العملية السياسية هشة للغاية، ويمكن أن تؤدي في أي لحظة إلى تفاقم الوضع».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط



مصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى