اخبار ليبيا اليوم

ألمانيا تستبعد اليونان من أي جهد لحل الأزمة في ليبيا بالتواطؤ مع تركيا – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – اتهم تقرير تحليلي نشره موقع “غريك ستي تايمز” الإخباري اليوناني الناطق بالإنجليزية ألمانيا بالتواطؤ مع تركيا لاستبعاد اليونان من أية تسوية للأزمة الليبية.

التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أكد أن الألمان لم يوجهوا الدعوة لليونان للمشاركة في أعمال مؤتمري برلين 1 و2 رغم كونها عضو بالاتحاد الأوروبي فيما تم توجيه الدعوة إلى تركيا مبينا إن مرد هذا هو خلافات أثينا وأنقرة حول الاتفاقية البحرية “غير القانونية” مع ليبيا.

ونقل التقرير عن مدير معهد العلاقات الدولية في اليونان “كونستانتينوس فيليس” قوله:” كما يحدث تاريخيا في سياق هذا المؤتمر وبما أن اليونان لم تشارك في المؤتمر السابق سيكون من الصعب للغاية المشاركة الآن ومن الواضح أن اليونان ليس لها بصمة اقتصادية وعسكرية قوية في ليبيا”.

وأضاف “فيليس” بالقول:”إن بعض الدول تطور الحجة القائلة بأنه لا ينبغي لليونان المشاركة في المؤتمر لعدم امتلاكها هذه البصمة القوية وموقف ألمانيا كان سلبيا وهذا يظهر نواياها التي تصر من خلال تكتيكات الاتصال على موقف الإقصاء لبلدنا”.

من جانبه أكد المحلل الجيو إستراتيجي “إفثيميوس بيترو” إن ألمانيا لديها مصالح خاصة في المنطقة وهذا من شأنه أن يختلط مع الحضور اليوناني في المؤتمر وفي المنطقة بشكل عام مبينا إن الاتفاقية غير القانونية بين ليبيا وتركيا تخلق وضعا في شرق البحر الأبيض المتوسط.

وأضاف “بيترو” قائلا:”بينما تحاول اليونان إلغاء هذه الاتفاقية قد يرى الألمان ذلك بمثابة قلب لحل المشكلة الليبية ودعونا لا ننسى أن الألمان لديهم قرنان من العلاقات مع الأتراك وألمانيا فضلت العلاقات الألمانية التركية على العلاقات اليونانية التركية.

وبين “بيترو” إن الألمان والأتراك يضغطون من أجل حقيقة أن اليونان تأخرت في التحرك بشأن الاتفاقية “غير القانونية” وهو ما يعني الدفع باتجاه عدم تدويل الأمر فيما أشار “فيليس” إلى تذرع الألمان للتغطية على عدم مشاركة الجانب اليوناني في المؤتمر بإمكانية تسبب الأخير في خلق مشاكل بسبب الاتفاقية.

وأضاف “فيليس” إن الألمان نسوا أن اليونان وهي دولة عضو في الاتحاد الأوروبي لها سواحل متقابلة ومتجاورة مع ليبيا وتركيا ليس لها سواحل مجاورة ولا تنتمي إلى الاتحاد مبينا إن المشاركة اليونانية إن تمت فإن موضوع الاتفاقية قد لا يتم التحدث بشأنه والاكتفاء بالتركيز على أجندة إيجابية لإيجاد حل في ليبيا.

وبحسب الأستاذ المساعد للديبلوماسية والتنظيم الدولي بجامعة بيلوبونيز في اليونان أنتوني كلابسيس فإن وجهة نظر ألمانيا هي مواصلة المسار المطروق من المؤتمر السابق من دون أن تغضب تركيا فالألمان يريدون الحفاظ على التوازن في العلاقات الألمانية التركية لأسباب اقتصادية واضحة.

ترجمة المرصد – خاص





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى