اخبار ليبيا اليوم

أعضاء البرلمان ما يهمهم فقط هو استمرار مرتباتهم ومزاياهم وعدم توقفها – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – قال عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز إن ما وصفه بـ”حكم العسكر” لن ينتهي إلا بوعي الجميع والتغني بالحرية والتطلع للدولة المدنية، لإنهاء كل من يحلم بإعادة ليبيا لما وصفها بـ “الحظيرة“. 

عبدالعزيز أشار خلال استضافته عبر برنامج “بين السطور” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني أمس الإثنين وتابعته صحيفة المرصد إلى أنه يجب الاستفادة من انتصار غزة؛ لأن ليبيا تعيش معركة وعي، وفقًا لحديثه.

وتابع: “عندما نرى أهل وقيادة المقاومة في غزة كيف الحاضنة الاجتماعية عندهم حيث كانت خير سند للمقاومة، فلم يخرج أحد ليقول: ما هو البديل؟ هم يتمتعون بأخلاق الأحرار وبعيدون عن اخلاق العبيد، وليس لديهم تراكمات العبودية في عقولهم، ولم يسمعوا للشياطين”.

وعلق على فيديو تم تداوله للداعية المصري طلعت زهران قائلًا:” هذا شيطان، يقول: إن قواتكم المسلحة أبلت بلاءً حسنًا. أبلت بلاءً حسنًا في قتل أولاد طرابلس ودمار بيوتنا وانتهاك أعراضنا، ويقول إنه كر وفر وهي هزيمة نكراء للمتمرد ومن معه، ويأتي ليبي جاهل يعتبره شيخًا. توظيف الدين مصيبة في قتل الناس وتدميرهم وخاصة من الجهلة، هذا شيطان يكرر كلام أفيخاي أدرعي ويدخل الإخوان في كلامه؛ لأنهم درسوا من قبل الموساد”.

وفيما يتعلق بتصريحات رئيس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات قال: “عماد السائح خرج في إحدى القنوات وتحدث عمن يحاولون عرقلة الانتخابات في 24 ديسمبر، وقال: إن السراج قال له إنه ليس بها فائدة. كنت أتمنى أن يصرح بذلك في عهد السراج”.

ورأى أن مجلس النواب تم اختزاله في “مربوعة” عقيلة صالح، فالميزانية لليوم لم يتم إقرارها؛ لأن ما يهمهم هو استمرار مرتباتهم ومزاياهم وعدم توقفها. لافتًا إلى أن البرلمان لا يريد إجراء الانتخابات، بل يريد مقابلًا للتصويت على الميزانية، بالتالي مجلس النواب يهمه ألا يكون هناك حكومة ولا انتخابات؛ لذلك يستمر بالتعطيل، مع العلم أن لجنة الـ75 هي بديل عنه، وفقًا لحديثه.

كما تابع: “مجلس الدولة كذلك، كما قال السائح: إن المشري لا يريد الانتخابات المقبلة. مع أنني تكلمت مع أعضاء مجلس الدولة ولا يرون حلًا ومخرجًا لليبيا إلا الانتخابات. الحل هو الدستور والانتخابات وليس من المعقول هذا التلاعب. فبراير لم تأتِ حتى يتبهدل ويمل الشعب، يجب على الجميع الضغط على البرلمان لإقرار الميزانية حتى تتحرك الحكومة ويتم التوجه للانتخابات وتتوحد البلاد، وعلى النشطاء ومؤسسات المجتمع المدني التحرك لإنهاء الأجسام والذهاب لانتخابات”.

وتطرق خلال حديثه إلى الوضع الأمني في المنطقة الشرقية:” نعرف من المسيطر هناك، الذين لا يعرفون إلا القبضة الأمنية ويضحكون على الناس بالإرهاب، حتى رأيناهم بأسلحتهم من الدول الداعمة لهم يخرجون بالفتح المبين لطرابلس. المنطقة الشرقية تشهد حوادث عديدة، سواء من أتوات أو انتهاك أعراض وغيرها. فماذا تنتظرون؟”.

عبد العزيز علق على مسألة أنصار النظام السابق مشيرًا إلى أن البعض منهم يشارك في حوارات تجريها الأمم المتحدة ويصف “ثورة فبراير” بأنها نكبة، ويريد أن يشارك في الانتخابات؛ بالرغم من أن صناديق الاقتراع لا تتفق مع أسلوبهم، وفقًا لحديثه. مؤكدًا على أن “فبراير” منتصرة وليست مهزومة؛ لأن أهلها مخلصون ونيتهم صافية، حسب تعبيره.

واختتم حديثه قائلًا:”نحن نتناسى ونريد أن نسير للأمام ونقول: إن ليبيا للجميع لكن هذا لا يعني أننا مغفلين أو لسنا واثقين من صدق قضيتنا وثورتنا”.

 





Source link

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى