اخبار ليبيا اليوم

أردوغان سيزور طرابلس أكتوبر المقبل وما بعد الزيارة ليس كما قبلها – صحيفة المرصد الليبية


ليبيا – علق الكاتب والصحفي تركي حمزة تكين على زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إلى تركيا، مشيرًا إلى أنها الزيارة الثانية له منذ توليه رئاسة الوزراء في ليبيا، فأول مرة كانت الزيارة لأنقرة، وهذه المرة كان اللقاء مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول.

تكين أشار في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتمولها قطر أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أن لقاء الدبيبة وأردوغان كان في البداية لقاء ثنائيًا، ومن ثم تم عقد اجتماع موسع جرى خلاله الاتفاق على مجموعة من الخطوات المقبلة التي ستطبق خلال الأشهر القليلة القادمة، فيما يتعلق بتعزيز مزيد من العلاقات بين ليبيا وتركيا.

ورأى أن المميز بهذا اللقاء والمباحثات أنها كانت تتعلق بنسبة كبيرة في الشأن الاقتصادي والتنموي بالتحديد، وبالتالي تم الاتفاق على أن تعزز الشركات التركية في ليبيا للانتقال للمرحلة التي من المفترض أن تكون قريبة جدًا، لبدء عجلة التنمية على الأرض فيما يخدم وجهة نظر الحكومة الليبية لتقديم الخدمات وتعزيز البنية التحتية في ليبيا التي بدورها ستنعكس إيجابًا على المواطنين الليبيين.

وتابع: “النقطة الثانية تتعلق بالتأشيرات بين البلدين، وحسب المعلومات الواردة من الاجتماع هناك توافق بين الطرفين بين الوفد التركي والليبي للمزيد من التسهيلات المقبلة في المرحلة القادمة، سواء للمواطنين الأتراك أو المواطنين الليبيين، وبالتالي هذه نقطة إيجابية ومهمة جدًا ستخدم رجال الأعمال من كلا الطرفين أو حتى المواطن الليبي العادي الراغب بزيارة تركيا أو المواطن التركي الراغب بزيارة ليبيا وهذه نقطة أساسية”.

ولفت إلى أن هناك نقطة ثالثة مهمة سيكون لها تبعات في المرحلة المقبلة؛ وهي عقد اجتماع المجلس الأعلى الاستراتيجي بين تركيا وليبيا المرة المقبلة في العاصمة الليبية طرابلس، وبمشاركة الرئيس التركي شخصيًا في الاجتماع ليترأس الوفد، على أن يزور أردوغان طرابلس في شهر أكتوبر المقبل.

كما أضاف: “فترة قصيرة وسيجري الرئيس التركي زيارة لليبيا وسيكون ما بعدها ليس ما قبلها. لنوضح للمشاهدين الكرام أن الجيش التركي وعناصره لا تعد قوة مليشياوية في ليبيا ولا قوة أجنبية موجودة على الأرض الليبية رغمًا عن الليبيين على الإطلاق كما تحاول بعض العناصر الدولية أو الغربية، وتصوير الجيش التركي بأنه موجود هناك وفق اتفاقية شرعية موقعة بشكل رسمي وشرعي وصادقت عليها هيئة الأمم المتحدة، بالتالي لا تستطيع الأمم المتحدة أو أي دولة وجهة في العالم أن توجه أي انتقاد لتواجد أو شرعية تواجد الجيش التركي في ليبيا وهذه نقطة أساسية” في اشارة منه لاتفاقية أردوغان السراج غير المعتمدة من البرلمن المنتخب والتي جلبت تركيا بموجبها أكثر من 10 الاف مرتزق من سوريا الى ليبيا بينهم مقاتلون سابقون بتنظيمي داعش والقاعدة.

وتابع مزاعمه بالقول : “النقطة الثانية لنذهب مع من يدعي أن التواجد التركي هناك له بعض الأمور، الجيش التركي هناك اليوم خدم جهة شرعية على عكس الجهات الأجنبية الموجودة في ليبيا، والتي ساهمت في إرجاع ليبيا والتنمية فيها عشرات السنوات، الجيش التركي يوجد هناك ليخدم ويساهم في تدريب القوات المسلحة الليبية، أي بناء أجهزة شرطة متطورة في ليبيا وأجهزة أمنية متطورة، وفي نهاية المطاف يخدم الليبيين ولم يخدم تركيا، وبالتالي يساهم في التنمية في ليبيا بعكس بعض القوة التي دمرت وحرقت، وهذا فرق كبير جدًا من الناحية الشكلية”.

ورأى أن وجود المسلحين الاتراك ومرتزقتهم السوريين من الناحية القانونية هو بصفة شرعية وفق اتفاقية شرعية؛ أي أنه مهما بلغت حدة الكلام في أي جهة بالعالم حول شرعية وجود الجيش التركي، فإنه سيبقى مجرد كلام ولن تعيره أنقرة أو طرابلس أي اهتمام.

وشدد في ختام حديثه على أن المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من تعزيز التعاون التركي الليبي في مختلف المجالات، خاصة بعد زيارة الرئيس التركي إلى ليبيا.

 





مصدر الخبر

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى